عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم منذ 5 يوم
 
Emir Abdelkader
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,812 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي قصة العرب مع المونديال (إنفوجرافيك)

قصة العرب مع المونديال (إنفوجرافيك)




نسج العرب في تصفيات مونديال دورة روسيا 2018، قصة رائعة، من خلال تمكن 4 منتخبات عربية ولأول مرة، من اقتطاع ورقة التأهل للحضور في أكبر عرس كروي عالمي والذي تحتضنه هذه المرة روسيا في صيف 2018، ويتعلق الأمر بمنتخبات السعودية ومصر وتونس والمغرب.
وبدأت قصة العرب مع المونديال في الدورة الثانية التي أقيمت عام 1934 بايطاليا، بحضور منتخب مصر ضمن 16 منتخبا وانهزمت أمام المجر بـ (4/2) لتقصى مباشرة، لأن المنافسة كانت تجرى بشكل اقصائيات مباشرة.
وكان ثاني منتخب عربي يذوق حلاوة المونديال هو منتخب المغرب الذي تأهل لدورة 1970 بالمكسيك، حيث تعادل في مباراة واحدة وانهزم في مباراتين ولم يفز في أية مباراة. بينما كان ثالث فريق عربي يتشرف بحضور الدورات النهائية للمونديال هو المنتخب التونسي في دورة 1978 بالأرجنتين، وقد أدى نسور قرطاج دورة كبيرة من خلال تسجيل فوز عريض على المكسيك (3/1)، وتعادل مع ألمانيا الغربية (0/0) وانهزام أمام بولندا (1/0).
وكانت دورة 1982 بإسبانيا، هي الأولى التي يتأهل لها منتخبان عربيان، وهما الجزائر والكويت، حيث شرفت الجزائر العرب من خلال تسجيلها لفوزين وانهزام، والأهم إطاحتها بمنتخب ألمانيا (2/1)، بينما سجل منتخب الكويت تعادل واحد وهزيمتين.
وفي دورة 1986 بالمكسيك، شارك لأول مرة 3 منتخبات عربيان وهما الجزائر والمغرب والعراق، وخرج المنتخب الجزائري من الدور الأول بحصيلة تعادل وهزيمتين بينما تأهل أسود الأطلس إلى الدور الثاني وانهزم أمام ألمانيا بهدف دون رد. بينما كانت حصيلة المنتخب العراقي سلبية على طول الخط من خلال انهزامه في المباريات الثلاثة للدور الأول.
دورة 1990 التي جرت بإيطاليا، انخفض التمثيل العربي فيها إلى منتخبين وهما المنتخبان المصري والأمارات العربية المتحدة، وقد تعادل الفراعنة في مبارتين وخسر مباراة واحدة. بينما خسر المنتخب الإماراتي في جميع مبارياته.
وكان التمثيل العربي بمنتخبين أيضا في دورة 1994 بالولايات المتحدة الأمريكية، والتي عرفت مشاركة منتخبي المغرب والسعودية، وقد كانت نتائج المنتخبين متباينة، حيث تأهلت السعودية للدور الثاني بفضل انتصارين وهزيمة، بينما انهزم المغرب في جميع مبارياته، منها واحدة أمام السعودية التي كانت معه في مجموعة واحدة.
في مونديال 1998 بفرنسا، ارتفع التمثيل العربي إلى 3 منتخبات وهم تونس والمغرب من قارة إفريقيا والسعودية من قارة آسيا. وكان منتخب المغرب الأفضل في النتائج من خلال تسجيله لفوز وتعادل وخسارة، بينما اكتفى منتخبا تونس والسعودية بتعادل وهزيمتين.
الحضور العربي في المونديال منذ مطلع الألفية الجديدة عاد ليكون متذبذبا، حيث عرفت دورة 2002 التي نظمتها مناصفة اليابان وكوريا الجنوبية، مشاركة منتخبي تونس والسعودية، غير أن النتائج بقيت هزيلة، حيث سجل المنتخب السعودي 3 انهزامات، بينما خرج المنتخب التونسي بتعادل وهزيمتين. وللمصادفة فإن المنتخبين السعودي والتونسي، هما من مثل العرب في دورة 2006 بألمانيا، وسقطا في مجموعة واحدة، وكانت نتائجهما سلبية أيضا، إذ خسر كل منهما مباراتين، وتعادلا في المباراة التي جمعتهما (2/2) ليقصيا معا من الدور الأول ويتأهل منتخبا إسبانيا وكرواتيا للدور الثاني.
في دورتي مونديال 2010 بجنوب إفريقيا و2014 بالبرازيل، انخفض التمثيل العربي إلى منتخب واحد، وهو الأمر الذي لم يحدث منذ عقد السبعينيات، حيث اقتصر التمثيل العربي على المنتخب الجزائري فقط، والذي خرج بتعادل وحيد وهزيمتين من بلاد مانديلا، بينما أحدث المفاجأة في دورة البرازيل بوصوله إلى الدور الثاني وخروجه المشرف بعد الوقت الإضافي أمام منتخب ألمانيا الذي توّج باللقب لاحقا وهزم البرازيل بسباعية تاريخية في نصف النهائي.
وأهم ما ميز التواجد العربي في المونديال أنه اقتصر على 8 منتخبات فقط، 3 منها تجاوزت الدور الأول، بينما كان أثقل انتصار سجله العرب هو للمنتخب المغربي الذي فاز على إيسلندا في دورة 1998 بثلاثية نظيفة، في حين كانت أثقل هزيمة تلقاها المنتخب السعودي (8/0) أمام ألمانيا في دورة 1998.




رد مع اقتباس
اعلانات