عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم منذ 6 يوم
 
Emir Abdelkader
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,948 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي "الحوت الأزرق" يخترق بيوتكم ويقتل أطفالكم سرّا!

"الحوت الأزرق" يخترق بيوتكم ويقتل أطفالكم سرّا!








تواصل لعبة "الحوت الأزرق" حصدها لأرواح الأطفال الجزائريين، ففي اقل من شهر سجلت حالة انتحار ثانية لتلميذ في التاسعة من عمره في سطيف، يدعى محمد أمين، بعد أن تحدى كل مراحل اللعبة الالكترونية ووصل إلى تحدي الموت بخنق نفسه بحبل في حمام منزل عائلته، مع العلم أن نفس الولاية عرفت انتحار طفل في الـ11سنة بسبب "الحوت الأزرق".
ونجت الاثنين الماضي، مراهقة في الـ17سنة، تقطن في منطقة صالح باي جنوب سطيف، من الموت بعد نقلها للمستشفى، حيث عثر عليها داخل غرفتها ملطخة بالدماء لإقدامها على رسم الحوت على يدها باستعمال آلة حادة.
وأكد رئيس مصلحة الطب الشرعي بمصلحة مستشفى بشير منتوري بالقبة، البروفسور عبد الرحمان خير الدين، أن عمليات محاولة الانتحار بدأت تمس الأطفال بفعل تأثير التكنولوجيا وخاصة لعبة "الحوت الأزرق"، مشيرا إلى أن الطفل يعيش مرحلة حساسة والأمور العاطفية أصبحت تدفعه إلى إيذاء نفسه وهذا بسبب العزلة وغفلة الأولياء وإهمالهم لأبنائهم من جهة، واكتظاظ الأقسام في المدارس، أين يجد أطفال يعانون من حالات نفسية أو مشاكل خاصة بعيدين عن الرعاية النفسية من الأستاذ ومن طبيب المدرسة، ومكبوتين نظرا لعدم وجود وقت ولا شخص يفرغون له ما بداخلهم.
وأوضح أن الطب الشرعي سجل في الآونة الأخيرة، محاولات انتحار وسط الأطفال بسبب الحوت الأزرق، وهذا حسب تصريحات أوليائهم، وهذا بعد نقل أبنائهم إلى مصالح الاستعجالات، جراء إصابتهم بجروح خطيرة، مشيرا إلى أن مصلحته استقبلت جثة تلميذة في الـ12سنة، انتحرت برمي نفسها من فوق سطح منزلهم في العاصمة، ولكن ليس بسبب الحوت الأزرق، ولكن لتأثرها بتساقط شعرها، حيث قام زميلها في المدرسة بشدها من الخمار وسحبه عن رأسها فخجلت من أنها صلعاء وبعد العودة مساء إلى البيت انتحرت.
وهذا يلزم حسبه، الأولياء برعاية أبنائهم والاهتمام بهم مع مراقبتهم وهم يفحصون الانترنت، خاصة وأن لعبة الحوت الأزرق تجعل الإدمان عليها، يؤدي إلى الانهيار العصبي، وفي حالة عدم علاجه، تكون النتيجة.. الانتحار.
في السياق، قال محمد حميدات، رئيس النقابة المستقلة لأساتذة التعليم الابتدائي، إن الاكتظاظ في المدارس جعل التلاميذ يعيشون حالة عزلة نفسية، وأصبح المدرسون لا ينتبهون للحالات الشاذة التي تعاني مشاكل خاصة، حيث رأى أن لعبة الحوت الأزرق والتي باتت خطرا يبدأ بشرود التلاميذ وابتعادهم عن الواقع وتدني مستواهم العلمي، إلى الانتحار.
ومن جهته، دعا المختص في المعلوماتية، الدكتور عثمان عبد اللوش، وزارة التربية، إلى تزويد المدارس بالمعلوماتية، حيث يرى أن الحل في التوجيه الحي والتطبيقي من طرف المدرس عن طريق وجود الانترنت في يوميات التلميذ، أين يتمكن من التحكم في التكنولوجيا والمعلومات الرقمية ويتعامل معها بوعي وحذر.
وأكد الدكتور عبد اللوش، أن لعبة الحوت الأزرق لا يمكن حجبها من الانترنت وهي مهمة مستحيلة بالنسبة للجزائر، يبقى الحل في تزويد المدارس بالمعلوماتية وأحياء مشروع أسرتي الذي اختفى حسبه، ولم يبق له اثر اليوم.
وحذر في السياق، من مقاهي الانترنت والتي تسمح بدخول أطفال دون الـ16سنة رغم ان القانون يمنع ذلك، وقال إن هذه الأماكن يهرب إليها الطفل لمتابعة لعبة الحوت الأزرق.





رد مع اقتباس
اعلانات