منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

باحث بريطاني يقتفي آثار بومدين بحي باب الوادي

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دراسة غريبة: 7,5 مليون بريطاني لا يستحمون يومياً Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-06-05 06:22 PM
نائب بريطاني يستوقف حكومته حول تعذيب السجناء الصحراويين في المغرب Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-03-28 11:03 PM
باحث جزائري: ليس من مصلحة الجزائر فتح الحدود مع المغرب Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-11-12 04:56 PM
باحث يكشف أسرار جديدة للبولونيوم... Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-07-10 04:56 PM
عالم بريطاني يستخرج نفطاً من قشر البرتقال Asma samo منتدى العام 3 2012-02-22 02:24 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-06-08
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,636 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي باحث بريطاني يقتفي آثار بومدين بحي باب الوادي

أُعجب بالدارجة الجزائرية وأرهقته "الفريت أوملات"

باحث بريطاني يقتفي آثار بومدين بحي باب الوادي

إدوارد ماكالستر البريطاني، أو ربما نقول الجزائري مجازا، لأنك إذا التقيته فلن تعرف بأنه بريطاني، إلا من خلال سُحنة وجهه ولون عينيه الزرقاوين، وهذا بسبب حديثه الدارجة الجزائرية بطلاقة كبيرة، واندماجه وسط سكان باب الوادي، الذين صاروا يعرفونه، وكثير منهم يُلقي عليه التحيّة ويسأل عن أحواله، وربما استسمحه بعض من عرفوه في أخذ سيجارة من علبة سجائره، ولا يتردّد هو في قبول ذلك، لأنه من دون شك بدأ يأخذ بعض ميزات الجزائريين.

في شهر سبتمبر من العام الماضي، جاء إدوارد ماكالستر، المولود ببريطانيا سنة 1978، شهرا واحدا قبل رحيل الرئيس الأسبق هواري بومدين، إلى الجزائر بغرض تحضير شهادة دكتوراه تتناول موضوع كيف ينظر سكان باب الوادي بالعاصمة إلى المرحلة التي عاشتها الجزائر بين سنوات 1965 و1979، وواضح أنّ هذه الفترة تغطي مدة حكم الرئيس الأسبق هواري بومدين.
ويقف وراء اختيار إدوارد الطالب بمعهد التاريخ بجامعة أوكسفورد العريقة، لهذه الفترة كموضوع لرسالته العلمية، بحسب ما عرفنا منه، عدد من الأسباب المهمّة. ولأنه باحث بريطاني فإنه يحاول استخلاص بعض النتائج، التي يقول بأنها لا تصلح أن تُعمّم على كلّ الجزائريين، ولا على كلّ سكان حي باب الوادي، الذين عاش بينهم عاما كاملا، واختلط بشرائح واسعة من قاطني هذا الحي العريق.

باب الوادي " بلندن كانت البداية Sos من مطعم"
كانت الزيارة الأولى التي قام بها إدوارد إلى الجزائر سنة 2005، وبشأن العلاقة التي نشأت منذ ذلك الحين بينه وبين الجزائر يقول "..أحببت دائما أن أعيش في الجزائر، لأنّها جذبتني بتاريخها المعقّد الذي يتضمن الكثير من التناقضات، مقارنة بتونس أو المغرب البلد الذي أقمت به مدة سنة، كما زرت اليمن، لبنان ومصر".
أما زيارته الثانية هذه، التي هدفها الأساسي هو تحضير رسالة دكتوراه، فيؤكد إدوارد بشأنها، أنّ بعض أساتذته بجامعة أوكسفورد نصحوه بالاتصال بجمعية "أس أو أس باب الوادي"، وهو ما نصحه به أيضا بعض الجزائريين المقيمين ببريطانيا، ومن هنا بدأت اتصالات هذا الباحث البريطاني الأولى بهذه الجمعية ورئيسها ناصر مغنين، وهو الآن يوشك أن يُتمّ عاما كاملا بحي باب الوادي الذي يشكّل عيّنة بحثه الأساسية.
يعيش إدوارد منذ مجيئه إلى باب الوادي بمعدل ستة أيام داخل هذا الحي، وهذا ما جعله يلتحم بكلّ شرائح السكان. في البداية حاول أن يستأجر شقة بباب الوادي، ليكون على اتصال دائم بمجتمع بحثه لكنه لم يجد، فاستأجر شقة بوسط العاصمة. ويرفض إدوارد أن تكون إقامته بالجزائر لمجرد البحث فقط، لذلك رأى أنّ عليه ردّ بعض الجميل لسكان باب الوادي الذين احتضنوه من خلال المساهمة في تعليم أبنائهم اللغة الإنجليزية، وإعطائهم دروسا عن طريق جمعية "أس أو أس باب الوادي"، وكذا المشاركة في تأطير الشباب، وحلّ بعض مشاكلهم.

حنين إلى فترة السبعينيات
يرفض إدوارد ماكالستر أن تكون النتائج التي وصل إليها بشأن نظرة سكان باب الوادي الذين تحدّث إليهم حول مرحلة حكم هواري بومدين، نتائج دقيقة ونهائية، لأنه لم ينته من بحثه بعد، ومع ذلك حدّثنا عن بعض ما توصّل إليه.
وقبل أن نخوض معه في هذه النتائج المؤقتة، سألنا إدوارد عن سبب اختياره لهذه المرحلة من تاريخ الجزائر الحديث، فأجاب "أرى أنّ فترة حكم الرئيس الأسبق هواري بومدين، لا يتمُّ التركيز عليها بصفتها فترة تحتاج إلى البحث، وكثيرا ما يتمُّ التطرق إليها بصورة عابرة، في مقابل ذلك التركيز غالبا ما يكون منصبًٌّا على المحطات التاريخية التي ميّزها العنف، وهذا ما يعطي الانطباع بأن تاريخ الجزائر الحديث، هو حلقات متواصلة من العنف، ويلاحظ ذلك عندما يتناول المؤرخون تاريخ الجزائر ما قبل 1962، ثم تناولهم لفترة العشرية السوداء، دون التركيز والتعريج على الفترة الممتدة ما بين 1965 و1979، وهي فترة تميّزت بالاستقرار عموما.


ويردُّ هذا الباحث البريطاني سلوك هؤلاء المؤرخين، إلى جملة من العوامل أهمُّها أنّ المؤرخين الفرنسيين خاصة، يتجاهلون هذه الفترة من تاريخ الجزائر، لأنها تميّزت بحركة التعريب التي رفعتها الجزائر المستقلة، وطبعا فإنّ أولئك المؤرخين يحملون دائما عقدة اللُّغة، أما بالنسبة لعدد من المؤرخين الجزائريين، فقد عاش بعضهم الثورة التحريرية، لذلك فهم يركزون عادة كتاباتهم على هذه المرحلة، كما هناك مشكلة الأرشيف المتعلق بالمرحلة المذكورة، وصعوبة الوصول إليه، وهنا يؤكد إدوارد "أنا مع بعض المؤرخين والباحثين البريطانيين والفرنسيين والجزائريين، نقوم بمحاولة فتح طريق للحديث عن هذه المرحلة من تاريخ الجزائر..". ويضيف "أحاول إجراء مقاربة جوارية عن طريق التواصل مع المواطنين، بدل البحث في الأرشيف والعودة إلى بريطانيا بصورة كاملة عن علاقة الجزائريين من سكان حي باب الوادي بماضيهم القريب"، خاصة وأنّ الجزائر تحتفل بالذكرى الخمسين لاستقلالها، ومن المهمّ فتح الطريق لكتابة تاريخ الجزائر ما بعد 1962 .
ويؤكد إدوارد ماكالستر، أنّ جميع سكان باب الواديس الذين قابلهم يحملون فكرة إيجابية عن مرحلة الرئيس الراحل هواري بومدين، ويشدُّهم الحنين إلى مرحلة السبعينيات ومجتمع تلك الفترة، لأنّ الناس يفرّقون بين خصوصيات المجتمع في ذلك الوقت، والسياسة التي كانت معتمدة في التسيير، وبصفة عامة يؤكد الباحث، أنّ النظرة إيجابية من طرف كل الشرائح، حتى الشباب الذين لم يولدوا في تلك الفترة وسمعوا عنها عن طريق أوليائهم.

بومدين يقسم باب الوادي إلى نصفين
يرى ماكالستر من خلال النتائج المبدئية، أنّ من قابلهم من سكان باب الوادي منقسمون إلى نصفين في نظرتهم إلى الرئيس هواري بومدين، فهناك من قال عن تلك الفترة بأنها دكتاتورية، وآخرون قالوا بأنها بالرغم من كونها دكتاتورية، إلا أنه ميّزها النظام، وهي مرحلة التشييد الوطني وتأميم الثروات والثورة الزراعية والتعليم والصحة المجانية.
ويعتقد هذا الباحث البريطاني، أنّ المواطن البريطاني ليست لديه صورة معيّنة عن الجزائريين، لأنّ الجزائر ليست بلدا سياحيًا، وهي بلد غني بثرواته على عكس الجارتين المغرب وتونس، وأنّ صورة شمال إفريقيا في بريطانيا، تؤخذ عادة من خلال مدينة مراكش المغربية، كما يظنُّ أنه لا توجد عقلية واحدة ينضوي تحتها الجزائريون، وإنّما هناك تعددية في النظر "كل واحد كيفاه"، هكذا يفضل أن يختم بالدارجة الجزائرية.
ويقف إدوارد وهو يوشك على إتمام عام في الجزائر معجبًا بما لاقاه من حفاوة استقبال من طرف سكان باب الوادي، وهو الأمر الذي لمسه أيضا والداه وهما يزوران الجزائر لأول مرة للقاء ابنهما.
ويسجل "سأكون هنا في رمضان المقبل، وما يعجبني من الطبخ الجزائري الشكشوكة، لكني لا أخفي أنني تعبت من "الفريت أوملات" و"الفريت بولي"، وأنا معجب كثيرا بالدارجة الجزائرية لخفتها وقدرتها على استيعاب الكلمات الجديدة بسرعة، وكمؤرخ أرى أنّ الدارجة دليل تاريخ الجزائر..".
وفي آخر لقائنا به، ألحّ إدوارد ما كالستر على ضرورة أن يبدي رأيه في جمعية "أس أو أس باب الوادي" التي أكد بأنّها "تقوم بعمل جواري جيّد من خلال النشاطات التي أرى بأنها ذات طابع تكويني، حيث تعطي دروس تقوية في كثير من المواد للطلبة، كما تقدم دروسا في الكورال، الموسيقى، الرسم والمسرح، وهي بحق مكان خصب لتكوين الصداقات، طبعا الجمعية لا تشبه الشارع في هذا الأمر، لأنّ بها تأطير جيد.
وهي إضافة إلى ذلك معروفة بأوكسفورد ببريطانيا، وشكّلت بالنسبة لي نقطة انطلاق حقيقية لمعرفة حي باب الوادي وسكانه الطيّبين".



رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

باحث بريطاني يقتفي آثار بومدين بحي باب الوادي



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 06:51 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب