منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

بوتفليقة بالصوت والصورة

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
[ برنامج ] : قصص إسلامية للأطفال بالصوت والصورة Pam Samir ركن البرامج الاسلامية - Islamic programes 1 2015-06-08 08:15 PM
إغتيال رهبان تيبحيرين بالصوت والصورة Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-05-22 04:17 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-06-13
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool بوتفليقة بالصوت والصورة

الرئيس يظهر لأول مرة بعد قرابة 50 يوما من العلاج في باريس

بوتفليقة بالصوت والصورة




أطل أمس رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، على الجزائريين والرأي العام في الداخل والخارج عبر التلفزيون، الذي نقل تسجيل فيديو، لاستقبال رئيس الجمهورية، للوزير الأول، عبد المالك سلال، وقائد أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد قايد صالح، بالمؤسسة الاستشفائية "ليزانفليد"، وذلك تبديدا لإشاعات تدهور وضعه الصحي، بعد مرور 49 يوما من خضوعه للعلاج، من الوعكة الصحية التي أصابته في 27 أفريل الماضي. كما نقلت وكالة الأنباء الجزائرية صور اللقاء الذي جرى، أمس الأول، بالعاصمة الفرنسية باريس.

وعلى نقيض عادته، في نقل وتغطية الأحداث المهمة، لم ينتظر التلفزيون الجزائري نشرة الثامنة لبث صور استقبال الرئيس بوتفليقة، للوزير الأول وقائد أركان الجيش في مشفاه، حيث بثت التسجيل في نشرة أخبار الساعة الخامسة للفضائية لجزائرية أول مرة، ليعاد بثه عبر نشرات أخبار* ‬باقي* ‬القنوات* ‬الجزائرية*. ‬وقد* ‬تعمد* ‬التلفزيون* ‬تصوير* ‬الرئيس* ‬للرأي* ‬العام* ‬من* ‬زوايا* ‬الرؤية* ‬الثلاث،* ‬وذلك* ‬حتى* ‬تظهر* ‬تفاصيل* ‬ملامح* ‬وجهه*.‬
التسجيل الصامت الذي دام لدقيقتين و44 ثانية، مرفوقا بقراءة صحفي التلفزيون لبيان رئاسة الجمهورية، الصادر أمس، أظهر الرئيس بوتفليقة جالسا يرتدي "لباس الراحة" يتوسط عبد المالك سلال والفريق أحمد قايد صالح، في غرفة بدا ديكورها منسجما، يتحدث تارة للأول وتارة أخرى* ‬للثاني،* ‬في* ‬حركات* ‬سمحت* ‬بنقل* ‬صور* ‬وجهه* ‬من* ‬الجانبين،* ‬كشفت* ‬سلامته* ‬من* ‬أي* ‬إصابة* ‬في* ‬وجهه*. ‬
وبدأ التسجيل بمشاهد لبوتفليقة جالسا دون أن ينقل صورته في وضعية استقبالهم، كما أظهرته الصورة يستمع ويتحدث إلى سلال وقايد صالح، اللذين قدما له عرضا عن الوضع العام للبلاد السياسي والأمني، لمدة ساعتين، حسب بيان الرئاسة، إلا أن ميكروفون التلفزيون الذي كان حاضرا على الطاولة إلى جانب صحون الحلويات وفناجين القهوة، لم ينقل صوت الرئيس ولا صوت حديثه إلى المسؤولين اللذين غاب صوتهما أيضا، واكتفى التلفزيون بتسجيل صامت، ظهر فيه الرئيس يرتشف فنجان قهوة، حمله بيده اليمنى فيما تناول بيده اليسرى أحد المناديل، في حركة ظهرت نوعا* ‬ما* ‬بطيئة* ‬مقارنة* ‬بحركة* ‬يده* ‬اليمنى،* ‬كما* ‬تعمد* ‬التسجيل* ‬إظهار* ‬الرئيس* ‬وهو* ‬يتناول* ‬قطعة* ‬حلوى*. ‬
ولم يظهر في المشاهد التي بثت، أي مسؤول آخر إلى جانب الرئيس، سوى عبد المالك سلال وأحمد قايد صالح. هذه الصورة التي بثت للرأي العام عبر التلفزيون، أكدت أن الرئيس يتعاطى إيجابيا مع العلاج، وبددت إشاعات تدهور وضعه الصحي وكذا إشاعات وفاته التي شكلت مادة إعلامية دسمة،* ‬للعديد* ‬من* ‬العناوين* ‬الإعلامية* ‬الفرنسية* ‬الكبرى* ‬منذ* ‬وصول* ‬الرئيس* ‬إلى* ‬باريس* ‬في* ‬رحلة* ‬علاج*.‬
ظهور الرئيس لطمأنة الرأي العام في الجزائر أمس، جاء مغايرا في الشكل والمضمون لتلك المرة التي ظهر فيها في أعقاب رحلة العلاج التي قادته إلى المستشفى العسكري فال دوغراس في ديسمبر 2005، لطمأنة الجزائريين إذ اكتفى يومها باستقبال فرقة التلفزيون رفقة طبيبه يومها البروفيسور زيتوني، دون أي مسؤول آخر على نقيض هذه المرة التي ظهر فيها رفقة مسؤولين واحد عسكري وآخر سياسي، يعطي توجيهات لضمان التسيير العادي لشؤون البلاد، كما ظهر يومها يفتح الباب شخصيا لاستقبال كاميرا التلفزيون ومصوره الشخصي، في حين لم يوجه الرئيس ولا كلمة للشعب* ‬الجزائري* ‬هذه* ‬المرة،* ‬كما* ‬أهمل* ‬بيان* ‬الرئاسة* ‬ذلك* ‬أيضا*.


ظهور الرئيس يفجـّر "خلافات" وسط الطبقة السياسية




أكد عبد الله جاب الله، رئيس جبهة العدالة والتنمية، أن تنقل الوزير الأول وقائد أركان الجيش الوطني الشعبي إلى فرنسا، لزيارة رئيس الجمهورية في مستشفى المعطوبين ــ حسب برقية لوكالة الأنباء ــ لا تغير من الموضوع شيئا، موضحا "لأنني انطلق من مسألتين أساسيتين: الأولى وهي ضرورة تقديم المصلحة العامة على الشخصية مهما كان أصحابها، والثانية هي أن رئاسة دولة تتطلب رئيسا قوي الفكر والعقل وصحيح البدن والحواس".
ودعا جاب الله إلى تفعيل المادة 88 من الدستور وتطبيقها، وأضاف "أعتقد أنه لا يخالف هذا إلا من كان له غرض ومصلحة في المخالفة، فالرجل مريض منذ سنوات، ومصلحة الشعب أولى بالتقدير والإيثار والرعاية"، وعن امكانية ترشحه لرئاسيات 2014، قال جاب الله "المعطيات كلها لا تشجع على المشاركة، وإذا تغيرت المعطيات سيكون حديث آخر".
ومن جهته، استغرب رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية "الأفانا"، موسى تواتي، خرجة الوزير الأول وقائد الأركان، وقال "الصورة التي ظهرت لبوتفليقة لا تعبّر عن رئيس جمهورية يمثل سيادة، والنص الدستوري واضح يقر برئيس قادر على أداء مهامه وليس في حالة استشفاء، والحالة مرضية تبقيه عاجزا عن أداء مهامه، ولا يوجد رئيس مدى الحياة"، واتهم تواتي النظام القائم بالاستخفاف والاستهزاء بسلطة الشعب، موضحا "بدل أن يكونوا في خدمة الشعب يظهرون بأنهم أقوى من سلطة الشعب وسلطة النظام الجمهوري الديمقراطي، وهناك تقديم مصالح ومواقع بدل مصالح الشعب"، مؤكدا أن خرجتهم توحي بأنه لا يمكن تفعيل المادة 88.
وذهب محمد جهيد يونسي، أمين عام حركة الإصلاح الوطني، إلى اعتبار الزيارة بأنها جاءت "متأخرة كثيرا لأنها فتحت الباب لكل التأويلات وكل الاشاعات ولم تأت بجديد"، وانتقد يونسي الشكل البروتوكولي للزيارة بقوله "هناك مؤسسات دستورية أعلى من الوزير الأول ورئيس الأركان، ويجب احترام السلّم البروتوكولي"، وأضاف "الأخطر هو التصريح بتأهيل وظيفي يخضع له رئيس الجمهورية، معناه أنه فقد بعض الأعضاء الحيوية والقدرة الوظيفية، وهذا أخطر ويدل على عدم القدرة"، وقال يونسي "كشخص نتمنى له العافية والرجوع بخير ونحن نفرّق بين مسؤوليته كرئيس جمهورية، يحكم مصير الشعب وبصفته كشخص يستدعي التعاطف معه".
وقال يونسي عن الصورة أن "المعلومات ترد بالتقطير في قضية تحتاج إلى شفافية بلا عيب، وهي شأن يهم كل الجزائريين ويجب أن لا يقفل عليه وكأنه ملك لجماعة أو جهة معينة".
فيما تأسّف القيادي في حركة النهضة، محمد حديبي، "نتأسف لتفاعل السلطات مع موضوع مرض رئيس الجمهورية بعد 45 يوما من الغياب"، موضحا "مسؤولون يبادرون بزيارة ثم يقولون تأهيل وظيفي، معناه أنهم غير صادقين مع الشعب ويعتبرونه غير مؤهل لتناول قضايا إستراتيجية تهمه، في حين أن الشعب هو المعني وليس الوزير الأول المعين".
وتساءل المتحدث "إذا كان جزء من بدن الرئيس معطل في وظائفه فمن اتخذ القرارات مدة 45 يوما"، مما يتطلب ــ حسبه ــ تفعيل المادة 88 من الدستور، وحرص حديبي على ضرورة إسناد التصريحات الطبية لأطباء خبراء وليس للسلطة التنفيذية المستفيدة من المنصب لتعرض تقريرا سياسيا، وحمّل المتحدث الطبقة السياسية وزر صمتها تجاه القضية، معتبرا أن صورة الرئيس "لا معنى لها ولو كانوا جادين يظهرون صورة متحركة وليس جامدة، وهي لامتصاص ضغط الشعب بالصورة في عهد المرئيات".
ولم نتمكن من معرفة موقف حزب جبهة التحرير الوطني في القضية، حيث صرح منسّق الحزب عبد الرحمان بلعياط، بأنه مشغول في اجتماع يخص الحزب، كما بقي هاتف المتحدثة باسم حزب التجمع الوطني الديمقراطي، نوارة جعفر، يرن طوال الوقت دون إجابة، أما الأمين الوطني الأول لحزب جبهة القوى الاشتراكية، أحمد بطاطاش، فقال "لا ندخل في جدال حول مرض الرئيس وليس لدينا أي تعليق".


بوتفليقة يأمر الحكومة بالتكفل بانشغالات المواطنين





نقل أمس بيان لرئاسة الجمهورية، تفاصيل استقبال رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، بالمؤسسة الاستشفائية "ليزنفاليد"، أين يستكمل نقاهته بباريس، الوزير عبد المالك سلال ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح.
وجاء في البيان أن الوزير الأول قدم خلال هذا الاستقبال "تقريرا مفصلا لرئيس الدولة عن الوضع العام للبلاد وعن نشاطات الحكومة، وأشار البيان أن سلال قدم للرئيس بوتفليقة عرضا عن "مدى تقدم برنامج التنمية الوطنية الذي باشره الرئيس، وهو العرض الذي قابله رئيس الدولة بمطالبة الوزير الأول بـ "ضرورة متابعة تنفيذ المشاريع الجارية عن كثب".
فيما كلف بالمناسبة الوزير الأول بـ "السهر على التكفل الجيد بانشغالات المواطن، خاصة في هذا الظرف المتميز بالتحضير لشهر رمضان الكريم وموسم الاصطياف ".
وخلص بيان الرئاسة إلى أن الرئيس بوتفليقة أعطى تعليمات للوزير الأول لـ "إتمام مشروع قانون المالية التكميلي لسنة 2013 ومجموع مشاريع القوانين الأخرى التي درستها الحكومة حتى تكون جاهزة للمصادقة عليها من قبل مجلس الوزراء القادم، في إشارة واضحة منه إلى ضرورة تحضير الحكومة لجميع الملفات وبطريقة عادية حتى تكون حاضرة عند استئنافه لمهامه، التي يبدو أنها ستكون برئاسته لمجلس الوزراء.
وإن نقل بيان الرئاسة تعليمات رئيس الجمهورية للوزير الأول عبد المالك سلال بخصوص استكمال مشروع قانون المالية التكميلي لسنة 2013، إلا أنه لم يلمح لا من بعيد ولا من قريب إلى آجال عودة الرئيس إلى الجزائر واستئناف النشاط.
ومعلوم أن مشروع قانون المالية التكميلي لا يحمل آجالا زمنية ملزمة للحكومة على نقيض مشروع قانون المالية الأولي الذي يجب توقيعه قبل الفاتح جانفي، علما أن مشروع قانون المالية التكميلي سيتكفل بالأغلفة المالية التي ستغطي تمويل عدد من المشاريع، على غرار تمويل التحضيرات للتظاهرة الثقافية "قسنطينة عاصمة الثقافة العربية" لسنة 2015.



رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

بوتفليقة بالصوت والصورة



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 02:34 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب