منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

''تحوّلت من مجاهد إلى خارج عن القانون بسبب سيارة بيجو 504''!

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
السجون تحوّلت إلى محاضن لتفريخ المجرمين Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-03-17 04:47 PM
المغرب يُحاول نسف التقارب الجزائري الفرنسي لتأمين مصالحه "أمير المؤمنين" يحتجّ على هولاند بسبب زيارت Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-12-04 11:14 PM
قصة مجاهد -خالد الراشد 3algeria ركن قصص ومواعظ اسلامية 0 2010-10-09 11:53 PM
الفيفا تدين المصريين وتبلغهم العقوبات: 100ألف فرنك سويسري ومقابلتان خارج القاهرة bahaa edd منتدى الكورة الجزائرية 15 2010-05-23 09:13 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-06-20
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,637 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي ''تحوّلت من مجاهد إلى خارج عن القانون بسبب سيارة بيجو 504''!

''تحوّلت من مجاهد إلى خارج عن القانون بسبب سيارة بيجو 504''!




مهساس كان أكثر تحمّسا لتفجير الثورة من بن بلّة
زوجة بن بلة هي من خالـف أوامره وسـاعدت بوضيـاف على الفرار
بن بلّة لم يحقد يوما على بومدين وكان يقول خلال إقامته الجبرية:''ربي يسامحو''!
في هذا الحوار، يتطرق المجاهد محمد حاج حفصي، صهر الرئيس الراحل أحمد بن بلة إلى بداية الثورة في المسيلة وقسنطينة وأحداث 20 أوت 1955، وما سُمي بـ''مجزرة بني يلمان''، كما استعرض ضيفنا ظروف وضع بن بلة تحت الإقامة الجبرية في ''فيلا كابويا'' بالمسيلة، حيث كان ينتقد السياسة المنتهجة لتسيير البلد، دون أن يتحامل على بومدين رغم الخلافات التي بينهما وكان يكتفي دائما بالقول:''ربي يسامحو''.
نعلم سيدي أنكم من قُدماء الكشافة الإسلامية الجزائرية وحزب الشعب- حركة انتصار الحريات الديمقراطية- لكنكم التحقتم بالحركة الوطنية في فرنسا، كيف حدث ذلك؟
انخرطت في الكشافة الإسلامية في سنة 1944، فوالدي الحاج حفصي مسعود كان مُمثل حزب الشعب في المسيلة، فهو كان يُناضل من قبل في نجم شمال إفريقيا مع مصالي الحاج، وفي سنة 1945 أقفلوا مكتب الحزب وكذلك مقرّ الكشافة، فبقيت أعمل مع والدي في التجارة. وفي سنة 1948 ذهبت إلى فرنسا لأعمل، وهناك التقيت بالبشير بومعزة وكنا نعمل معا وانخرطنا في نفس اليوم في حزب الشعب (فدرالية فرنسا) في منطقة ''مونتارزي'' القريبة من العاصمة الفرنسية باريس، ومن بين الدوافع التي جعلتنا نتحمّس للنّضال، حوادث الثامن من ماي، فهو من مدينة خرّاطة، وأنا من المسيلة وكانت كلتا المدينتين ضحيّة للمجازر.
في تلك السنوات طفت على السطح ما سُميّ بقضيّة ''البربريست'' واستفحلت في فرنسا كيف كان موقفكم منها، وإلى أيّ حدّ أثّرت على وِحدة الحزب والمُناضلين في فرنسا؟
كنا نرى مظاهرها في مُحاولة دُعاة النزعة البربرية إلى الاجتماع لوحدهم وتكوين حزب خاص بهم، وكانوا يُحاولون التشبّه بالفرنسيين إلى أقصى درجة، حتى تحوّل البعض منهم إلى مسخ يشربون الكحول ويأكلون لحم الخنزير.
في سنة 1952 فرّ بن بلة وأحمد مهساس من سجن البليدة وسافرا سرّا إلى فرنسا، هل التقيتهما هناك؟
في الحقيقة لم تكن تجمعني صلة قرابة مع بلّة في ذلك الوقت، لكنني أذكر اجتماعا حضر فيه الاثنان، إضافة إلى حوالي عشرين مُناضلا آخرين، وبوضياف هو من سهّل لي حضور الاجتماع.
هل تناولوا في الاجتماع مسألة الانتقال إلى العمل المُسلح كضرورة؟
أجل، وبالفعل كان مهساس أكثر الحاضرين تحمّسا للحركة المُسلّحة، حتى أنه وقف وتساءل عن توقيت تفجير الثورة، خاصّة وأنّ السلاح موجود (من عمليتي بريد وهران والسلاح الذي تمّ تخزينه في الأوراس بعد تفكيك المُنظّمة السرّية)، مهساس كان أكثر تحمّسا من بن بلّة، فهذا الأخير كان مُتردّدا نوعا ما، وحضّرنا المُظاهرات التي دعت إليها فِدرالية فرنسا للمُطالبة بإطلاق سراح مصالي الحاج.
متى عُدتم إلى الجزائر، ولماذا؟
حدث ذلك بعد المُظاهرات التي نظّمناها في شهر جويلية، والتي طالبنا فيها بالاستقلال في ''لا باستي'' بباريس. الشُرطة فرّقتنا، قتلت 6 جزائريين، ومات فرنسيّ واحد، أنا جُرحت ونقلوني إلى المُستشفى، وصرت مُتابعا، فعُدت إلى الجزائر هاربا واستقريت فيها بشكل نهائي، وبعد سنة 1953، التحقت برحبة الجمال في مدينة قسنطينة، وكنت أُتاجر في السلاح، وكُلّفت بقيادة ناحية قسنطينة لمُدّة، ثمّ تسارعت الأحداث بين من يُطالب التحرّك السريع، وبين من يدعو إلى التريث إلى غاية اللقاء الذي جمع بين جمال عبد الناصر وآيت أحمد وبن بلة بوساطة فتحي الذّيب، حيث طلبا منه مدّ الثورة التي سيُفجّرها الجزائريون بالسلاح.
كيف حضّرتم للثورة في قسنطينة؟
أذكر الاجتماع الذي حضره محمد بوضياف، وزيغوت يوسف، وديدوش مُراد، ولخضر بن طوبال، وكنت حاضرا فيه إلى جانب مُناضلين آخرين، في هذا الاجتماع قال بوضياف أنّ ''حزب مصالي الحاج انتهى إلى الأبد...إن أراد الانضمام إلينا فليفعل، وإلاّ فهو حُر''، وفي سنة 1955 أصبحت مسؤولا عن مجموعة من 35 جُنديا، كنا نتجه إلى الحدود التونسية لنُحضر السلاح ونفدنا معارك ومُناوشات وكمائن وعمليات مُسلّحة كثيرة.
في شهر أوت من سنة 1955 نظّم زيغوت يوسف هُجوم قسنطينة، البعض وصف العملية بالمُغامرة غير محمودة العواقب، ما رأيك ؟
لا بدّ من التأكيد على أنّ الولاية الأولى كانت مُحاصرة، وطُلب منا أن نفكّ عنها الحصار. فتمّ التحضير لهُجومات أوت 1955، ومنها اختيار التاريخ الذي لم يكن اعتباطيا. كان زيغوت يوسف يُريد أن يكون مُوافقا للمسيرة التي كان سيُنظّمها المغربيّون للمُطالبة بإطلاق سراح مُحمد الخامس، والهدف هو إظهار وحدة المغرب العربي. وما زاد في إصرارنا على إنجاز العملية، هو ما قامت به فرنسا في سكيكدة شهر جويلية، حيث حاصرتها وأحرقت وقتلت، واعتدت على نسائها. وقد كان الهُجوم في جماعات، كانت من سكيكدة إلى الحدود التونسية- الجزائرية. وكنا 400 مجاهد في بداية الهجوم، غير أنّ الشعب التف حولنا، فصرنا أُلوفا في ساعات.وبالعودة إلى سؤالك، فإنّ العملية لم تكن مُغامرة، لأنها حققت عدّة إنجازات، منها الحصول على كميات كبيرة من السلاح، وإقناع الشعب بقوّة جيش التحرير وجعلهم يُنضمّون إلينا، وفُكّ الحصار على الأوراس، وصرنا نتنقل نهارا كأننا مُستقلّين، وفي آخر سنة 1955، طلبت من زيغوت يوسف أن يمنحني تسريحا بالانتقال إلى المسيلة لأبعث النشاط الثوري بها من جديد فمنحنيه، نقلت السلاح من قسنطينة إلى المسيلة، وحدثت معارك الشعبة الحمراء والجعافرة وغيرها.
متى دخلتم السِّجن؟
سنة 1959 اعتقلوني وأخي واثنين من أعمامي ووضعوني في مُحتشدات وحكموا عليّ في سطيف بالإعدام، ثمّ نقلوني إلى بني مسوس، وهناك مكثنا قُرابة العشرين يوما، ثمّ نقلوني إلى بول كازال (وسارة) وبقيت في السجن إلى نهاية سنة 1961.
كيف كان موقفكم خلال الصراع بين بوضياف وبن بلة غداة الاستقلال؟
بوضياف جاء إلى المسيلة بعد حادثة طرابلس، في وقف إطلاق النار، ذهبنا لزيارته، وبقي مُدّة أسبوع، فاعتقله جيش التحرير بإمرة بن بلة وبومدين، فقُمنا بإضراب احتجاجا على القرار. بوضياف ابن المسيلة، ولا يُمكن اعتقاله وهو في ضيافتنا، واندلعت مُظاهرات كبيرة ورفضنا الاعتراف بالجيش. وما زاد الوضع تعقيدا، هو مُحاولة احتلال المغرب لصحرائنا، وشاركت ضِمن الوفد الذي انتقل من المسيلة للحرب، هذا قبل أن يفر بوضياف إلى فرنسا وتلحق به زوجته التي ساعدتها ابنة خالي وزوجة بن بلة، الزهرة سلامي، وهي ابنة عمي، والتي كانت وقتها صحفية في ''جون افريك'' على الفرار من قبضة بن بلة، فتمّ اعتقالها إثر تلك الحادثة، ثمّ ارتبطت الزهراء ببن بلة عندما كان في السجن.
من بين الأخطاء التي وقعت خلال الثورة ما حدث في قرية بني يلمان بالمسيلة، ما هي خلفياتها الخفيّة؟
المسؤولية مشتركة، كان رجال بني يلمان خلال الثورة لا يعثرون على عمل في المنطقة فيتجهون إلى فرنسا، وبالتالي كانوا يحتكّون بشكل كبير بحزب الشعب، وخاصّة الاتجاه المصالي، وبعد اندلاع الثورة ظهر بلّونيس الذي كوّن جيشا وطلب من فرنسا أن تمنحه رُتبة جنرال، ورفع بلونيس علم الجزائر، ودعا إلى ''الجهاد في سبيل الله'' ومُعاداة فرنسا، هذا ما كان يُظهره، وكان يُخفي ولاءه لفرنسا، وهو ما جعل سُكّان بني يلمان يقعون في الخطأ. حيث انتشر جيش بلونيس في مناطق من بوسعادة والجلفة وحجيلة ومناطق استراتيجية أخرى، وحاصر بذلك جيش التحرير ، فأعطى العقيد محمدي السعيد الأمر بالقضاء على سكان بني يلمان، وعبد القادر سحنوني (الباريكي) نفّذ المجزرة، حاصروهم وقتلوا حوالي 357 حسب رقم ذكره بعض المُؤرّخون، وبعد تلك المجزرة، عاد رجال بني يلمان الذين كانوا في فرنسا، وأصبحوا يعملون لصالح القوات الفرنسية، كما صاروا يعتدون على سُكّان ملوزة وسُكّان الواد، وبقوا يُحاربون في صفوف فرنسا إلى غاية الاستقلال، ثم غادر بعضهم معها وبقي البعض الآخر، ومنذ ذلك الوقت لم تُمح العداوة بين قرية يني يلمان والقرى المحاذية، فلا يتزاوجون، ولا يرتبطون فيما بينهم.
كيف يُمكن حلّ هذه الوضعية، وهل سكان بني يلمان يحتاجون إلى الاعتراف؟
مرّة جاءني رئيس بلدية بني يلمان لدى إشرافي على الحملة الانتخابية للمترشح عبد العزيز بوتفليقة سنة 2004، قال لي إنّ 16 ألف صوت لسُكان بن يلمان مُستعد أن يصبها في حساب بوتفليقة، شريطة أن ينالوا الاعتراف إذا ما انتخب لعُهدة ثانية، قلت له إنّ هذه الأصوات لن تغيّر في مسار الانتخابات كثيرا، وقُلت إنّ العلم الجزائري يُرفرف فوق بلدية بني يلمان، ما يعني أنهم نالوا الاعتراف الذي يستحقّونه من طرف الدولة، وبقي فقط أن يتصالحوا مع سُكّان الواد وسكان ملّوزة، وبهذا تُطوى تلك الصفحة من التاريخ بشكل نهائي.
نعلم أنّكم استقبلتم بن بلة خلال إقامته الجبرية في المسيلة، كيف كانت ظُروف إقامته؟
خصّصوا فيلا ''كابويا'' ليُقيم فيها بن بلة، وكان35 فردا من عناصر الأمن العسكري يحرسونه ليل نهار، وكانت بنتاه مهدية ونورية تدرسان، وكان كل من يقوم بزيارته يسجلونه ويسحبون بطاقة تعريفه، ثمّ تستدعيه شرطة المسيلة، ويتم الاستماع إليه عن سبب زيارته لبن بلة، كما تستدعيه شرطة المنطقة التي يسكن فيها للاستماع إليه.وبقي كذلك من سنة 1979 إلى سنة 1981، وكان بيتي الكائن بمنطقة الجعافرةو البيت الوحيد الذي يُسمح لبن بلة أن يزوره، بحكم القُرابة التي تجمعنا، على أن يُرافقه الحرس الذي يُطوّق كُلّ الحي. وكنت الوحيد الذي أزوره بشكل دائم.
خلال إقامته في المسيلة، هل التقى بن بلة بسُكّان بني يلمان؟
أجل. جاءت جماعة من بني يلمان لزيارة بن بلة في إقامته الجبرية، وطلبت منه أن يُرافقها إلى حيث يسكنون ففعل، تحت حراسة الأمن العسكري واستمع إليهم. استقبلهم في البداية ببيته وأحسن ضيافتهم، وقال إنّ الثورات لا تخلو من ثغرات، واقترح أن يتم تصنيفهم كـ''ضحايا حرب'' لا مُجاهدين أو أبناء شهداء أو شُهداء، وهذا غير معقول.
هل تلقيتم ضُغوطات بسبب مُساندتكم لبن بلة؟
أجل في مرّات كثيرة، فمرّة طلب مني بن بلة أن أُحضر له دواء من سطيف ففعلت، ولدى عودتي اصطدمت بالحارس الذي حاول منعي من الدخول إليه، لولا أنّ بن بلة خرج واستدعاني فدخلت معه، ما جعل الحارس وكان برُتبة ملازم يُحرّر تقريرا ضدّي، تمّ بمُوجبه تم استدعائي والتحقيق معي، ومرّة تناوش حُرّاس فيلا ''كابويا'' التي يقطنها بن بلة فيما بينهم، فقتل أحدهما الآخر وهرب، فوضعوا كاميرات مُراقبة في محيط الفيلا وزادت الرقابة على العائلة. كما تسببت مساندتي لبن بلة في إقصائي من جبهة التحرير الوطني ومن قائمة المجاهدين، ومنعوني من تقلّد أية مسؤولية في الحكومة أو المنظمات، وسحبوا مني جواز السفر الخاص بي وصرت غير قادر على مُغادرة الوطن، وعندما أهديت له سيّارة 504 جديدة اشتريتها من مُغترب من عين الملح، استدعوني بسببها، وقالوا إنني كنت أدعمه، وعندما أعادوا لي جواز السفر، أجبروني على ألا أزور بن بلة ولا ابن أختي، لم يكن معه شيء. بعدها قمت مع بن بلة وزوجته وابنتيه بتأدية شعائر العُمرة، إلى جانب أحمد حارق، والبروفيسور ڤنان جمال والدكتور نقاش، كما سافرت معه لأداء مناسك الحج مع ابنتيه وزوجته وعبد الكريم بن بولعيد والدكتور نقاش، ومررنا في طريق العودة بفرنسا، حيث عرض عليّ بن بلة أن أرافقه إلى أمريكا فرفضت.
كيف كانت نفسية بن بلة خلال الإقامة الجبرية؟
كان قويا، ويُدافع عن ضُيوفه، ويُحذّر السُلطات المحليّة من الاعتداء على أملاك الناس، واحتلال أراضيهم والبناء عليها.
هل كان بن بلة في إقامته الجبرية يذكر الرئيس الراحل بومدين؟
كان يُكرر:''ربي يسمحلو'' ويقول إنّ ما حدث ''قضاء وقدر''، غير أنه كان ينتقد بحدّة سياسته، وقال إنّ الثورة الزراعية ''قتلت حصاد الاستقلال'' و''ذبحت الجزائر'' وجعلتنا نتخلّف عن ركب الأُمم كثيرا.
هل كان يتحدّث عن باقي الزعماء؟
كان على وفاق مع آيت احمد ويُعارض بوضياف، أما بالنسبة للشاذلي فكان في نظره ضعيفا ومُسيّرا ولا يُمكن أن نُقارنه بباقي الزعماء.
هل كان في تلك الفترة يحاول أن يجمع الناس من حوله لتعزيز شعبيته؟
لطالما احتفظ بن بلة بشعبيته قبل وبعد السجن، غير أنّ مصالح الأمن كانت تمنع الناس من التقرّب منه.
مَن مِن الشخصيات السياسية التي كانت تزور بن بلة في إقامته الجبرية؟
زار العقيد بلهوشات المسيلة بطائرة مروحية، فعرج على أحمد بن بلة في منزله واجتمع معه، كما زاره الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني في ذلك الوقت شريف مساعدية، والقائد العام لشرطة الجزائر العقيد خذيري في نوفمبر 1980 لإعلان إطلاق سراحه.
هل كان يزوره مسؤولون من دول الجوار؟

أجل، زاره مسؤولون من أحزاب تونسية، مغربية وليبية كثيرة.
الجزائر- النهار أون لاين


رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

''تحوّلت من مجاهد إلى خارج عن القانون بسبب سيارة بيجو 504''!



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 04:46 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب