منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

بلحاج: نظام الجزائر عذّب الجميع .. وملف الحدود يتجاوز الإسلاميّين

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بلحاج: مصالحة الجزائر شراء للذمم ... Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-06-30 01:16 PM
لهذا السبب .. علي بلحاج لا يستطيع الترشح لرئاسة الجزائر Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-02-15 06:49 PM
بلحاج ليبيا.. هل هو نسخة عن بلحاج الجزائر؟ Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-10-06 12:37 AM
السّويدان يدعو الإسلاميّين إلى حل تنظيماتهم والابتعاد عن السيّاسة Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-07-20 01:27 AM
بن شيخة والجمهور والصحافة وراء اعتزال نذير بلحاج نذير بلحاج Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-12-03 10:49 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-07-12
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي بلحاج: نظام الجزائر عذّب الجميع .. وملف الحدود يتجاوز الإسلاميّين

بلحاج: نظام الجزائر عذّب الجميع .. وملف الحدود يتجاوز الإسلاميّين



حاوره: نور الدين لشهب من الجزائر


بوصلة الجبهة الإسلامية للإنقاذ لا تزالُ موجهة صوب النظام، وليس لها أن تسقط في معارضة المعارضة، أيا كانت المواقف التي صدرت عن بعض قادتها من الجبهة، ذاكَ ما يؤكدهُ نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجزائر، علي بلحاج في الجزء الثالث والأخير من حواره مع هسبريس،، ذاهبًا إلى أن السلطة سخرتْ المعارضة، في فترة من الفترات، فيما يبقَى المعطى الثابت حسب قوله، أنَّ النظام الجزائري عذب الجميع.
ويعرجُ بلحاج على قادة المعارضة الجزائرية، ممن خبرُوا سجون السلطة نظير مواقفهم، قبل الخروج إلى معترك الانتخابات التي منحت الجبهة المرتبة الأولى، قائلًا إنَّ الأخطاء وإنْ كانت واردة لدى أيِّ حزب سياسي، إلَّا أنها لمْ تكن عنْ سبق إصرار.
وعن نظرته إلى الخلاف المغربي الجزائري بسبب قضيَّة الصحراء، يقول بلحاج إنَّ الأمر لوْ كان بيد إسلاميي الجزائر لآثروا حلا سياسيا ولأيدوا فتح الحدود، لكن الأمر يتجاوزهم كما يتجاوز إسلاميي المغرب، الذين لا يمسكون أيضًا بزمام الملف، بحسب تعبيره.
(الجزء الثالث)

حزب الجبهة الإسلامية سامحت وغفرت للمعارضة التي كانت استئصالية، وكان بعض قادتها ظهيرا للنظام بما فيها الإسلاميون، محفوظ النحناح رحمه الله طلب من الجيش النزول إلى الشارع وتوقيف المسلسل الانتخابي، سعيد السعدي مشهود له بنزعته الاستئصالية، أنتم تسامحون المعارضة وتجلسون للحوار معها في مقابل ذلك لم تسمحوا للنظام ورفضتم الحوار معه؟ أو ليست هذي مفارقة؟
القضية ليست قضية مسامحة أو غير مسامحة، السلطة استخدمت المعارضة في وقت معين، وفي ظرف معين، وبطريقة معينة..
هل المعارضة كانت قاصرة حتى تستخدمها السلطة؟
الجبهة الإسلامية للإنقاذ لا تعارض المعارضة، وإنما تعارض النظام، ومن باب التصحيح التاريخي؛ قيل أثناء اجتماع المعارضة بأن أول مرة تلتقي المعارضة على طاولة واحدة، فالمعارضة هذه في زمن الاشتراكي التقت، وأنا كنت في سجن واحد مع جماعة سعيد السعدي في تيزي وزو وكنت معه في البرواكية وكنت معه في لامبيس، وكنت مع جماعة أحمد بنبلة رحمه الله، وكنت مع جماعة الأفافاس لآيت أحمد في سجون واحدة قبل التعددية.
إذن فالمعارضة كانت تلتقي في السجون، وكنا مختلفين مع مجموعة الأفافس وسعيد السعدي والإسلاميين ومجموعة مصطفى بويعلي رحمه الله، وكنا في سجون واحدة. ولكن في ذلك الوقت كانت لهم نظرة كون هذا النظام عذب الجميع، وخرجنا، هناك من خرج قبلي وهناك من خرجت قبله، وأنا خرجت من السجن عام 1987، وهناك من خرج بعفو رئاسي على عهد الشاذلي بن جديد رحمه الله، لكن هذه المعارضة مع مجيء التعددية حصل هناك تنافس والتقت، والشيخ عباسي مدني كان يقوم بمناظرة بينه وبين عبد الحميد مهري، وبينه وبين سليمان عميرات وكذلك سعيد السعدي، وكان مكتب الجبهة الإسلامية للإنقاذ يأتيه الأحزاب ونناقش ونتنافس، ولكن لم نعارض الأحزاب السياسية، نعارض أفكارها طبعا.
من الناحية التاريخية، لابد للإنسان أن يكون منسجما وله نظرة، وربما في شكلها الأخير ظهرت هكذا، ثم بعد ذلك كان النظام يضرب هذا بذاك، ونحن رغم ما فُعل بنا، أنا لا يهمني أن يكون سعيد السعدي أو غيره، وبالمناسبة فالرئيس حزب RCD هو محسن بلعباس، وهناك بعض الصحافيين يقحمون سعيد السعدي من أجل تحقيق أغرض في ذلك، سعيد السعدي هو مناضل في الحزب، ومعناه أن RCD الآن ليس هو حزب ذلك الزمان، قد تكون له أفكار وهو حر، وهناك أحزاب أخرى وطنية وهناك أحزاب أخرى إسلامية قد نختلف معها، ليس هذا يعني أن الأحزاب الإسلامية على شكل واحد، قد تلتقي في قواسم مشتركة ولكن تختلف على مستوى البرنامج أو على مستوى الأولويات أو على مستوى التعامل مع الواقع، والاجتهادات السياسية ليست ملزمة لأحد، ولكن الكلمة في الأخير تعود للشعب.
نحن لم نكن نعارض المعارضة، وكنا نتنافس معها ونزلنا لصناديق الاقتراع، وكانت موجودة، والشعب اختارنا. هل منعت الجبهة الإسلامية الشعب من اختيار الفلاني أو الحزب الفلاني؟ في التشريعيات اختار الشعب جبهة التحرير واختار الأفافاس واختار الجبهة الإسلامية للإنقاذ، ونحن عندما ندرس هذه الأحزاب فهي مكونات الشعب الجزائري، اختار الشعب الإسلاميين لأنه شعب مسلم، واختار الأفافاس وهذا أصل أمازيغي، واختار جبهة التحرير التي تمثل من جعله المولى عز وجل سببا في تحرير البلاد والعباد، وهذي مكونات الشعب الجزائري، وهذي هوية الشعب الجزائري. الشعب أعطانا نحن حوالي 187 مقعدا والآخرين أعطاهم 15 مقعدا، وهناك 25 مقعدا للأفافاس، فهذا اختيار شعب. الشعب انتخب الأصل الأمازيغي والبعد الإسلامي والاتجاه الوطني الذي كافح الاستعمار.
قد يكون هذا السؤال هامشيا، كم حصلتم على مقاعد في منطقة تيزي وزو؟
في ذلك الوقت شاركنا في كل البلديات، وكان لدينا في جميع البلديات من يمثل الجبهة الإسلامية للإنقاذ على مستوى القطري، لم يكن حزبنا في العاصمة فقط بل كان حزبا وطنيا، وحصلنا على منتخبين في جميع الولايات الأمازيغية من الشاوية وغرداية وتيزويزو..
مقارنة مع الأحزاب الأخرى؟
هم أكثر منا، ولكن كان لنا موطئ قدم، والأمازيغية لا يمكن أن تحصرها في مكان واحد، وهذا خطأ، نحن عندنا الأمازيغ في غرداية وفي تمراست وفي إليزي وفي باتنة وخنشلة وأم البواقي ..
مرت أكثر من 20 سنة على انقلاب الجيش على الجبهة الإسلامية للإنقاذ، وخلال هذي السنون ما فتئنا نسمع ونطالع ونقرأ أن ظلما حاق بحزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ. ألا تتحملون أنتم، شيخ علي، جزءا من الخطأ؟ ألم ترتكبوا بعض الأخطاء؟ ألم تراجعوا أنفسكم فيما وقع من باب " قل هو من عند أنفسكم"؟
على كل حال، شف الأخطاء موجودة في أي حركة سياسية، لابد أن يقع الخطأ، ولكن ينبغي أن نميز بين الخطأ والخطيئة، النظام وقع في خطيئة، ولم يقع في خطأ.
طيب، هذا بات معروفا..!

(يستدرك مقاطعا) لا، لا، لما تسألني أجبك بما أعرف، (يضحك) لكن حبذا لو نسمع من الآخرين أن يدلونا على أخطائنا حتى نقول لهم: هل هو خطأ؟ هل هو اجتهاد سياسي؟ ثم لابد أن ننزع الحدث من زمانه ومكانه وظرفه، ونحن لا نريد أن نقوم بعملية إسقاطات، الوسائل الإعلامية التي تتوفرون عليها أنتم الآن لم تكن موجودة في وقت الجبهة الإسلامية للإنقاذ، والعالم آنذاك كان مختلفا، فالاتحاد السوفياتي كان لا يزال قائما، فالأخطاء ممكن أن تقع، ربما في اختيار الرجال، ولكن على وجه الندرة وليس على وجه القاعدة، أي على وجه الاستثناء، فلا يمكن أن نجعل من الخطأ الاستثنائي هو القاعدة، ونحن نعرف أن النظام وأبواقه وأزلامه وإعلامه أيضا يجعل من الحبة قبة، قد يحدث عندكم في المغرب مشكل، لكن الإعلام اليوم قد يستطيع أن يجعل منها رأيا عاما، وهي في الحقيقة لا تستلزم ذلك كله، فلا بد أن نعرف هل هذا خطأ استثناء في زمان ومكان، أما أن نقول بأن الجبهة الإسلامية لا تخطئ فنحن نعرف بأن النبي صلى الله عليه وسلم في السيرة أخطأ بعض الأشياء وصوبهم النبي صلى الله عليه وسلم، وحتى النبي أخطأ في بعض الاجتهادات عليه الصلاة والسلام " ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض" و"عبس وتولى".
إذن هناك أخطاء اجتهادية وليست أخطاء مبنية على عمد وسبق إصرار، ولهذا في الحقيقة لا أستطيع أن أقول بأن الجبهة الإسلامية للإنقاذ كقيادة ارتكبت أخطاء عن عمد وسبق إصرار، ولا يمكن أن تحاسب حزبا من أجل خطأ هنا أو هناك.
الانقلاب الذي وقع في مصر مؤخرا على الشرعية الانتخابية إذا ما قارناه بما وقع في الجزائر قبل 23 سنة، نجد على أن هناك فرقا، بالرغم من أن الانقلاب كان ضد الإسلاميين في كل من مصر والجزائر، الإسلاميون المصريون سجنوا الرئيس والقيادة من الصف الأول والصف الثاني وأحكام بالمؤبد بلغت المئات، تعرضوا للسحل والقتل والحرق، ومع ذلك نجد أن الإسلاميين في مصر تمسكوا بمنهج السلمية ما يربوا عن عام كامل ولا يزال الناس متمسكين بنهج السلمية، ولكن ما وقع في الجزائر إبان الانقلاب على المسلسل الانتخابي وتم اعتقال الشيخين (علي بن الحاج وعباسي مدني) طلع الناس إلى الجبال، أو ليس هذا خطأ وقع فيه إسلاميو الجزائر؟
(يتأمل السؤال)..
هل يعني هذا أن الجبهة الإسلامية كانت حديثة التشكل والتكوين على خلاف الإخوان المسلمين الذين هم موجودون في الشارع المصري ما يربو عن 80 سنة؟ أم هذا يؤول إلى عامل اختلاف الذهنية والعقلية لكل من الشعب الجزائري والشعب المصري؟ أم أن هناك أخطاء وقع فيها إسلاميو الجزائر فاستفاد منها إسلاميو مصر؟ أم ماذا؟
سؤالك مهم جدا، هذا السؤال المهم أتمنى أن تؤلف إزاءه الكتب حتى تُعقد المقارنة بين التجارب، ليس فقط بين الجبهة في الجزائر والإخوان في مصر، ولكن بين ما حدث في السودان أيضا، وبين ما حدث في مناطق أخرى، وفي سوريا أيضا نفس الشيء، لأن الموضوع هذا كبير حقيقة، ويحتاج إلى تأسيس نموذج فكري مؤسساتي ومستقبلي.
عندما يُعتدى على حركة إسلامية أنى كان اسمها، إخوان أو جبهة أو غير ذلك، بعد أن أخذت حقها عن طريق الصندوق وبطريقة سلمية وشفافة، ويُعتدى على حقها، لا أقول تُلغى الانتخابات وتُعاد، لأن هذا ممكن، بسبب معين كان بإمكان جنرالات الجزائر في ذلك الوقت أن يقولوا: لنوقف مسار الانتخابات ونعيدها بعد ستة أشهر، حتى لا ندخل في بحار من الدماء، وكان يمكن أن نجنب البلاد.
واذكر لما أدخلونا السجن في عام 1991 لم يحدث القتل مباشرة، ولم يحدث حمل السلاح، بل واصل الشيخ عبد القادر حشاني رحمه الله المسيرة حتى أوصل الجبهة في ظرف 7 أشهر إلى الفوز، إذن بالرغم من سجن قادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ، لم يكن الرد عنيفا، كان هناك عمل سياسي بعد دخولنا للسجن وتولي الشيخ عبد القادر حشاني رحمه الله القيادة، ثم بعدها جاءت الانتخابات التشريعية وفازت الجبهة الإسلامية للإنقاذ، وألغيت الانتخابات.
ولم تلغ الانتخابات على أساس أنها تُعاد بعد ستة أشهر مثلا أو بعد سنة. والذي حدث هو عملية التصفية، أي تصفية الجبهة عن طريق القانون بحلها، وتصفية القيادة عن طريق إدانتها، والتصفية الإعلامية بشن حملة إعلامية واسعة من أجل تشويهنا في أعين الناس، ولم يفتح لها المجال أن ترد على ما اتهمت به، ثم بعد ذلك وقعت التصفية الجسدية، وكانوا يأخذون الناس ويقتلونهم خارج القضاء، والقضاء أصبح أداة في وجه السلطة الفعلية، أي الجنرالات ومن لف لفهم من السياسيين، واستباحوا دماء الناس، دخلوا إلى الديار، واعتدوا على الحرمات.
إن الشعب الجزائري يختلف في نفسيته عن الشعب المصري، إذن هناك اختلاف نفسيات وليس خلاف فكر وحسب، لأن المصريين أيضا عندما استعمرهم البريطانيون لم يحدثوا ثورة كالتي حدثت في الجزائر، وليس كل دولة استعمرت كان لها نفس ردود فعلها ضد الاستعمار. هنا لا بد أن نعرف نفسية الشعوب، أنت إذا عرفت بأن شعبك حاد المزاج، وشعب ثوري، وأغلبهم أبناء الشهداء وأحفاد شهداء وأبناء مجاهدين، ويقولون لك نحن أخرجنا فرنسا لنعيش في الحرية حتى يأتي هؤلاء ويفعلون فينا مثل ما فعلت فرنسا وأكثر، "وظلم ذوي القربى أشد مضاضة ***على المرء من وقع الحسام المهند".
لقد ظلم هؤلاء أكبر من ظلم فرنسا، والذين فعلوا بنا هذا هم ضباط فرنسا، أين كان نزار وأين كان الجنرال تواتي وأين كان العماري؟؟ طبعا كانوا في فرنسا.
أما الإخوان في مصر فهم تنظيم عمره ما يزيد عن 80 سنة، وتنظيم موجود في العالم، وله إطارات وأموال وصناعات، ولا يمكن مقارنة الجبهة الإسلامية للإنقاذ مع الإخوان في مصر، لا على مستوى الشعب ولا على مستوى الحزب، ولا على مستوى حدة الاعتداء.
نحن أيضا قتلونا في ساحة أول ماي وفي ساحة الشهداء وفي الأبيار وفي قسنطينة وفي وهران، ولكن بالرغم من ذلك لم يحمل الناس السلاح، وعندما دخلنا للسجن لم يحمل الناس السلاح، إذن السلاح لم يكن واردا في الأصل. ولكن عندما ألغيت الانتخابات وسُجن القادة، واعتقلوا الدكتور عبد القادر حشاني رحمه الله، فحين تسجن من يفكر للجموع مذا تنتظر من هذي الجموع أن تفعل في غياب من يرشدها ويفكر لها، ونحن نعلم أن الأجهزة الأمنية في الجزائر قتلت وسفحت وسحقت، فحصلت ردة الفعل هذه من شعب يختلف في نفسيته ومزاجه عن الشعوب الأخرى.
والسؤال: لو لم تكن الأزمة سياسية بخصوص جبهة الإنقاذ الإسلامية، فلماذا جاء قانون الرحمة، تم تلاه قانون الوئام، ثم قانون المصالحة، وبعد ذلك هذه المشاورات؟؟
إنهم يبحثون عن حل بشكل جزئي متمثل في جانبه الأمني والاجتماعي والإنساني، أما الحل السياسي فيظل مغيبا، وذلك من أجل امتصاص غضبة الشعب.
في الجزائر حاليا هناك من نزل من الجبل وحين لم يحصل على حقه عاد كرة أخرى إلى الجبل، والمشاورات الآن والحوارات المزعومة لها بعد أمني أكثر من البعد السياسي خوفا أن ينقلب هؤلاء ويحدثون ما يحدثون في البلد، ولذلك لا يمكن أن تكون الشعوب صفحات طبق الأصل. كل شعب له خصائصه وله نفسيته وله عقليته.
سؤال أخير لو تكرمت فضيلة الشيخ علي بن حاج، هناك خلاف بين المغرب والجزائر حول ما يسمة بملف الصحراء، أنتم في جبهة الإنقاذ كيف ترون طبيعة هذا الخلاف؟
على كل حال نحن نتمنى بحكم أننا ليست لنا سلطة، وكما قلت لك لا رأي لمن لا يطاع، لو كانوا يسمعوا لنا لقلنا لا بد من حل سياسي وفتح الحدود، لكن ليس نحن من نحكم في الجزائر، ولا الإسلاميون في المغرب الذين يقودون التجربة الحكومية يمسكون بيدهم زمام الملف. هذا الملف يتجاوزهم.





رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

بلحاج: نظام الجزائر عذّب الجميع .. وملف الحدود يتجاوز الإسلاميّين



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 12:44 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب