منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > أقسام الشريعة الإسلامية > منتدى الدين الاسلامي الحنيف > ركن أسلامنا سر نجاحنا

وفي الشدائد لنا الله ..

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قواعد التعامل مع الشدائد عابر سبيل ركن يــا نفسـي توبــي إلى الله 0 2015-06-09 08:11 PM
عشرة مفاتيح للفرج بعد الشدائد عابر سبيل ركن يــا نفسـي توبــي إلى الله 0 2015-05-03 12:49 PM
ضرورة الالتجاء إلى الله في الشدائد Emir Abdelkader منتدى الدين الاسلامي الحنيف 0 2014-11-30 03:16 PM
شباط يتهكّم على الممثلة الزياني، ... Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-01-09 09:41 PM
صدقة جاريةللشيخ عبد البديع أبو هاشم رحمه الله وغفر الله له ، انشروها جزاكم الله خيراً أبو البراء التلمساني منتدى الدين الاسلامي الحنيف 9 2011-05-12 03:07 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم منذ أسبوع واحد
 

مشرفة منتدى علم النفس وتطوير الذات


 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  عابر سبيل غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 8488
تاريخ التسجيل : Sep 2010
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,252 [+]
عدد النقاط : 1236
قوة الترشيح : عابر سبيل has much to be proud ofعابر سبيل has much to be proud ofعابر سبيل has much to be proud ofعابر سبيل has much to be proud ofعابر سبيل has much to be proud ofعابر سبيل has much to be proud ofعابر سبيل has much to be proud ofعابر سبيل has much to be proud ofعابر سبيل has much to be proud of
افتراضي وفي الشدائد لنا الله ..

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

وفي الشدائد لنا الله ..

10 محرم 1439

لـــ د. خالد رُوشه










طبيعة البشر أن ينوؤا بالشدائد ، وينكسروا بالهموم ، ويستثقلوا الابتلاءات والامتحانات ، ويهربوا من الأنكاد والآلام .. تلك طبيعتهم
والبشر جميعا عادة عندما يصابون بتلك المصابات يبحثون عمن يزيلها عنهم او يخففها أو يبحثون عما يلهيهم عنها أو ينسيهم اياها ..!





عادة المرء هكذا , لأنه ضعيف النظر بما يصلحه , قليل العلم بما هو أفضل له , عجول فيما يظنه كسبا له ونفعا , جهول بالصواب , مستدع للراحة والدعة ..





عادتنا أننا نريد الحياة نقية بلا شائبة، صافية بلا كدر، فإن أصابنا بلاء انزعجنا وطارت عقولنا باحثين عما يمكن أن نفرغ فيه طاقتنا من أمور الدنيا.




لقد جعل الله سبحانه من سننه في خلقه أن الحياة لا تصفو من كدر، كما شاء سبحانه أن يبتلي المؤمنين بأنواع الابتلاءات والاختبارات، وكلما كان العبد في إيمانه أقوى وأعلى كلما كان ابتلاؤه أشد واختباره أصعب.




وليس هناك أرقى ولا أعظم مقامًا من مقام النبي صلى الله عليه وسلم بين الناس، وليس هناك أكرم على الله منه، ومع ذلك فقد ابتُلي صلى الله عليه وسلم وأوذي أشد أنواع الابتلاء والإيذاء، وعن أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من يرد الله به خيرًا يصب منه» (أخرجه البخاري).





وعن أنس -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد الله بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافى به يوم القيامة» (أخرجه الترمذي، وصححه الألباني).
وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله تعالى وما عليه خطيئة» (أخرجه الترمذي، وصححه الألباني).





إن للكون ربا عظيما يدبر شأنه , وهو سبحانه رقيب خبير بعباده , يبتليهم فيختبرهم فيقربهم إليه , فيرفع درجتهم , وينقيهم , ويطهرهم , ويخرج منهم تعلقهم بالدنيا الفانية , إلى تعلق بالحياة الباقية والسعي للجنة العالية .







وبينما الخصم ينتفش , والأخيار يتضاوون ألما , ينقر الشيطان في قلوبهم بوسوسته , فيلقي فيها التردد والشك , ألسنا نستحق النصر ؟! ...





ألسنا الضعفاء المضارون ؟!.. وربما استمعت قلوب بعضهم لوسوسته فتأثرت سلبا في طريقها وترددت لحظة عن سبيلها ..







لكن الأخيار لو تدبروا الموقف لعلموا أنهم في سبيل حق صائب , وطريق منتهاه النور والفوز , ماداموا يبذلون رغبة في رضا الله سبحانه والدار الآخرة , متجردين عن قصد الدنيا ومتاعها , تابعين سبيل نبيهم صلى الله عليه وسلم و داعين الى دينهم على بصيرة وعلم بالحكمة والموعظة الحسنة .





فهم في صف في بدايته الأنبياء الكرام عليهم السلام , فكم ابتلي الأنبياء , وكم لاقوا المشاق الثقال , بل إنهم ليبتلون أضعاف ما يبتلى غيرهم من المؤمنين , يقول صلى الله عليه وسلم :" أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل " أخرجه الترمذي وابن ماجه .







أما ما يلقون من مشقة الطريق فإنه يحسب لهم في ميزان حسناتهم بكل صغيرة أذى أصابتهم , فينفعهم ذلك اعظم نفع , يقول صلى الله عليه وسلم :" ما من مسلم يصيبه أذى شوكة فما فوقها إلا كفر الله بها سيئاته كما تحط الشجرة ورقها " أخرجه البخاري .







كذلك فإنهم يضربون المثال والنموذج للناس جميعا في معاني الثبات على المبادىء الإيمانية العظيمة , تبعا للصالحين الأولين , الذين حملوا مشاعل الإيمان , فيلحقون بالصالحين في سلوكهم وفعلهم , وصبرهم ويقينهم , فثباتهم على قيمهم ومبادئهم مكرمة عظيمة , ومنقبة لا تدرك .







ولئن كان أصحاب الزخرف الدنيوي حازوا زخرفهم اياما قليلات , وفرحوا بما عندهم ساعات , فإن بناءهم زائل , وفرحهم مستحيل إلى هول ثقيل يوم لاينفع مال ولابنون , بينما الصالحون ينتظرهم الخير الابدي والنعيم الخالد , والمجد الباقي , قال سبحانه :" تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين "







أما دعاؤكم ورجاؤكم أيها الصالحون , فهو لايذهب سدى , ولا يضيع هباء , فإن الله يسمعه , ويستجيبه , لكنه سبحانه يختار لعباده المؤمنين أفضل إجابة , بأفضل حال , فربما أخر لهم ذلك رفعا لدرجاتهم , وربما دفع عنهم بدعائهم شرا أكبر قد يحصل لهم في دينهم , وربما قربهم إليه بذلك الدعاء فنالوا بدعائهم أغلى وأعلى ما يتمناه عبد مؤمن من محبة الله سبحانه والقرب منه .





إننا نحتاج كثيرا في مسيرتنا الحياتية الشاقة، حيث المعوقات والآلام، والابتلاءات والمنغصات والمثبطات، والمخوفات والملهيات، إلى أن نتشرب جيدا معنى حسن الظن بالله ربنا.
ذلك الرب العظيم الودود ذو العرش المجيد، الفعال لما يريد، مالك الملكوت، قيوم السموات والأرض، المنان، بديع الأكوان.






نحتاج أن نحسن اللجوء إليه سبحانه، ونحسن الإنابة عنده، ونحسن العبودية له، ونحسن الرجاء منه، ونحسن الدعاء له لا إله إلا هو.
نحتاج أن نطهر قلوبنا له بالتوحيد، وجوارحنا له بالاستغفار، ونفوسنا له بالتزكية.




نحتاج أن نخر له سجدا وبكيا، ونستذل بين يديه خاضعين تائبين، راجين رحمته، خائفين عذابه.
نحتاج ألا تجف ألسنتنا عن ذكره، ولا تسكت جوارحنا عن شكره، ولا تهدأ قلوبنا عن مناجاته والإخلاص له سبحانه.




وعندما تضيق بنا طرقاتنا، وتضطرب قلوبنا، وتتسارع أنفاسنا، فلا ملجأ ولا منجى إلا اليه، نعلم أن لنا ربا رحيما غفورا، غفارا للذنوب لطيفا بعباده، فتهدأ نفوسنا وتطمئن..




فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «قَالَ الله: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وأنا معه إذا ذكرني» (رواه البخاري ومسلم).








المصدر موقع المسلم
رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

وفي الشدائد لنا الله ..



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 08:14 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب