منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > أقسام الشريعة الإسلامية > منتدى الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم

منتدى الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم قال تعالى ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين )

وقفات تربوية مع السيرة النبوية .. للشيخ أحمد فريد

الكلمات الدلالية (Tags)
للشيخ, أحلى, السحرة, النبوية, تربوية, فريد, وقفات
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
30 مقطع مرئى رائع للشيخ محمد حسان حفظه الله أبو البراء التلمساني ركن المرئيات والصوتيات الاسلامية 2 2009-06-16 12:25 AM
السيرة النبوية سحر العيون ركن الحديث الشريف 3 2009-05-27 10:28 AM
مقاطع رائعة للشيخ محمد حسان fatma ركن المرئيات والصوتيات الاسلامية 3 2009-01-17 04:33 PM
أكبر موسوعة عن السيرة النبوية عربية حرة منتدى الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم 4 2009-01-17 04:25 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2009-12-24
 
::اللهم فقهها في الدين وعلمها التأويل::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  سندس غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 2523
تاريخ التسجيل : Nov 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : حيثما ذكر اسم الله
عدد المشاركات : 912 [+]
عدد النقاط : 93
قوة الترشيح : سندس يستحق التمييز
B11 وقفات تربوية مع السيرة النبوية .. للشيخ أحمد فريد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين ؛ سيدنا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين..

وبعد..

قال تعالى : { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا } [ سورة الأحزاب : 21]
وقال - صلى الله عليه وسلم - " لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين " [ رواه البخاري ومسلم ]
وقال مالك - رحمه الله - :
" لا يصلح أمر آخر هذه الأمة إلا بما صلح عليه أمر أولها " .

سنقدم في هذه السلسلة المباركة
شرح كتاب
وقفات تربوية مع السيرة النبوية
للشيخ أحمد فريد
غفر الله له ولوالديه وللمسلمين أجمعين

على أن تكون كل مشاركة تحتوى على [ الدرس بجانب تفريغ للفوائد المستفادة من الدرس ]

مصدر الدروس : موقع أنا السلفي

** المصدر : منتدى قناة الحكمة الفضائية

يتبــــــــــع
نقلت الموضوع من منتدي فرسان السنة


رد مع اقتباس
اعلانات
 
  رقم المشاركة : ( 2 )  
قديم 2009-12-24
 
::اللهم فقهها في الدين وعلمها التأويل::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  سندس غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 2523
تاريخ التسجيل : Nov 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : حيثما ذكر اسم الله
عدد المشاركات : 912 [+]
عدد النقاط : 93
قوة الترشيح : سندس يستحق التمييز
افتراضي رد: وقفات تربوية مع السيرة النبوية .. للشيخ أحمد فريد

الدرس الأول

001 مقدمة الكتاب

بعض فوائد دراسة السيرة النبوية :
1 - معرفة أسباب نزول الكثير من الآيات القرآنية وهذا مما يعين على فهمها والاستنباط منها ومعايشة أحدائها وكذلك الأحاديث النبوية الشريفة .

2 - دراسة السيرة زاد نافع للدعاة والمجاهدين يشحذ هممهم ويقوي عزائمهم إذا وقفوا على الجهود العظيمة والدماء التي بذلت لإعزاز الدين ورفع راية رب العالمين ، وعرفوا قدر النعمة للهداية لهذا الدين ومدى الشرف بالانتساب إليه والدعوة والجهاد لرفع رايته .

3 - السيرة ذاتها معجزة من معجزات النبي - صلى الله عليه وسلم - وآية من آيات نبوته كما قال ابن حزم : فهذه السيرة العظيمة لمحمد - صلى الله عليه وسلم - لمن تدبرها تقتضي تصديقه ضرورة وتشهد له بأنه رسول الله حقًا فلو لم تكن له معجزة غير سيرته لكفى . والدارس للسيرة كذلك يقف على كثير من معجزاته - صلى الله عليه وسلم - ولا شك في أن معرفة معجزات النبي مما يزيد إيماننا بصدقه وحبنا له .

4 - معرفة الطريق إلى عز الإسلام والمسلمين فقد بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - والناس في أسوأ حال بعث فيها نبي من الأنبياء وقد نظر الله عز وجل إلى أهل الأرض فمقتهم عربهم وعجمهم إلا بقايا من أهل الكتاب ، فكيف بدأ الدعوة ، وكيف انتقل بها من مرحلة إلى مرحلة ، حتى أكمل الله عز وجل له الدين ، وتمت النعمة على المسلمين .

5 - معرفة المؤهلات التي أهلت الصحابة - رضي الله عنهم - لقيادة البشرية ، وكيف رباهم النبي صلى الله عليه وسلم كيف كانت عبادتهم وتزكيتهم لأنفسهم ، وهذا مما يدعو إلى محبتهم والنسج على منوالهم واتباع سبيلهم .

6 - معايشة الصحب الكرام والسعادة بصحبة خير الأنام ، نفرح لفرحهم ونبكي لبكائهم وتقر أعيننا بانتصاراتهم ولا شك في أن طول الصحبة والمشاركة في السراء والضراء مما يقوي روابط المحبة والإخاء وهذه من بركة دراسة السيرة المشرفة وذلك عقد من عقود الإيمان ولا يتم إيمان عبد حتى يحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أكثر من والده وولده والناس أجمعين .

7 - دراسة السيرة النبوية متعة روحية وغذاء للقلوب الزكية ، وكيف لا تكون كذلك وأهل الفسوق والعصيان يتمتعون بالأفلام الساقطة والتمثيليات الهابطة ورؤية المعاصي والمنكرات ، ولكل نفس ما يناسبها ، وكل ميسر لما خلق له .

8 - دراسة السيرة تفيد المسلم للوقوف على كثير من الأحكام الفقهية والدروس التربوية والسياسة الشرعية ، فلا يستغني عنها القائد ليتعلم كيف تكون القيادة ، ولا يستغني عنها الجندي ليتعلم كيف تكون الجندية ، ولا يستغني عنها الدعاة إلى الله عز وجل ليتعلموا كيف تكون الدعوة إلى الله عز وجل ، ولا يستغني عنه المربون ليتعلموا كيف تكون التربية .

9- معرفة شرف النبي - صلى الله عليه وسلم - وكيف عصمه الله عز وجل من الناس وهناك حوادث كثرة في السيرة مثل قصة الشاه المسمومة ، وكيف نزلت الملائكة تقاتل معه يوم بدر ويوم الأحزاب ويوم حنين ، وكيف نزل جبريل وميكائيل يدافعان عن شخصه الكريم يوم أُحد .

10 - معرفة أسباب النصر وأسباب الهزيمة ، فمن أسباب النصر الثقة بالله عز وجل والتوكل عليه والتضرع إليه والأخذ بالأسباب الموصلة إلى النصر ، وعدم الثقة بالأسباب ، والإيمان بأن النصر من عند الله ، ومن أسباب الهزيمة ما حدث يوم أُحد من مخالفة أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - والتطلع إلى الدنيا وما حدث يوم حنين من الاغترار بالكثرة .

11 - منهج حياة للفرد والمجتمع المسلم ، ومعين رائق لفهم الشريعة الإسلامية ، وصورة صحيحة لأعظم منهج شهدته الأرض ، إنها تاريخ لأفضل رسل الله وسيد البشر أجمعين .

هذه جملة من فوائد دراسة سيرة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - وليست على سبيل الحصر

ويضيف الشيخ - حفظه الله - قائلًا :
قد بذلت جهدًا أحتسبه عند الله عز وجل في تحقيق المرفوع من أخبار النبي - صلى الله عليه وسلم - لا أدعي أنني استوعبت مواضع الأحاديث ولكن على سبيل الاختصار والاكتفاء بما يشير إلى أن الحديث صحيح أو حسن أو ضعيف منجبر على أسوأ الأحوال .

والمسئول هو الله عز وجل أن يتقبل منا أعمالنا على ما فيها من عيب ونقص وأن يتفضل علينا بأعظم الأجر والثواب وأن لا يحرمنا الله من رؤية النبي - صلى الله عليه وسلم - والأصحاب ، فقد تعلقت القلوب بحبهم ، واشتاقت إلى رويتهم وقربهم ، وصلى الله وبارك على المبعوث رحمة للعالمين ، وآل بيته الطيبين الطاهرين ، وأصحابه الغر الميامين ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

يتبـــــــــــــــع مع الدرس الثاني

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 3 )  
قديم 2009-12-29
 
::اللهم فقهها في الدين وعلمها التأويل::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  سندس غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 2523
تاريخ التسجيل : Nov 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : حيثما ذكر اسم الله
عدد المشاركات : 912 [+]
عدد النقاط : 93
قوة الترشيح : سندس يستحق التمييز
افتراضي رد: وقفات تربوية مع السيرة النبوية .. للشيخ أحمد فريد

الدرس الثاني

002 بين يدي الكتاب


يتناول الشيخ حفظه الله في هذا الدرس :
1 - النسب الشريف للرسول - صلى الله عليه وسلم - ولا شك في أن الأنبياء الكرام هم أشرف الناس نسبًا كما أنهم أكملهم خلقًا وخُلُقًا .

2 - صفات النبي - صلى الله عليه وسلم - الخِلْقِيَّة .
وذكر بعض الأحاديث الشريفة التي نقلت لنا صفته - صلى الله عليه وسلم - .

3 - أسماء النبي - صلى الله عليه وسلم - وكناه .

4 - نساؤه - صلى الله عليه وسلم - [ أمهات المؤمنين ] .

5 - أولاده - صلى الله عليه وسلم .

يتبـــــــــــــــع مع الدرس الثالث
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 4 )  
قديم 2010-01-01
 
::اللهم فقهها في الدين وعلمها التأويل::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  سندس غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 2523
تاريخ التسجيل : Nov 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : حيثما ذكر اسم الله
عدد المشاركات : 912 [+]
عدد النقاط : 93
قوة الترشيح : سندس يستحق التمييز
افتراضي رد: وقفات تربوية مع السيرة النبوية .. للشيخ أحمد فريد

الدرس الثالث

003 الأحداث العظام و الآيات الجسام التي سبقت المولد



الأحداث العظام والآيات الجسام التي سبقت ميلاد المصطفى - صلى الله عليه وسلم - وتشتمل على :
1 - قصة حفر عبد المطلب لزمزم .
2 - قصة نذر عبد المطلب بأن ينحر أحد أبنائه .
3 - قصة الفيل .

الفوائد والآثار الإيمانية في حادثة الفيل :
1 - بيان شرف الكعبة أول بيت وضع للناس ، وكيف أن المشركين كانوا يعظمونها ، ولذا حسدهم أبرهة الحبشي عليها ، وأراد أن يهدمها ، وما ازدادت الكعبة بالإسلام إلا شرفًا وحرمة ، فلم يكن إهلاك أبرهة ومن معه لحرمة سكان مكة ، اللهم إلا هذا الحمل الطاهر الذي تحمله آمنة بنت وهب في أحشائها ، وفي قوله تعالى : { أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ } قال الرازي : اعلم أن الكيد هو إرادة مضرة بالغير على الخفية " إن قيل " لم سماه كيدًا وأمره كان ظاهرًا ، فإنه كان يصرح أنه يهدم البيت ؟ ( قلنا ) نعم لكن كان الذي في قلبه شرًا مما أظهر ، لأنه كان يضمر الحسد للعرب ، وكان يريد صرف الشرف الحاصل لهم بسبب الكعبة منهم ومن بلدهم إلى نفسه وإلى بلدته .

2 - قال القاسمي : قال القاشاني : قصة أصحاب الفيل مشهورة وواقعتهم قريبة من عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، وهي إحدى آيات قدرة الله ، وأثر من سخطه على من اجترأ عليه بهتك حرمه ، وإلهام الطيور والوحوش أقرب من إلهام الإنسان ، لكون نفوسهم ساذجة ، وتأثير الأحجار بخاصية أودعها الله تعالى فيها ليس بمستنكر ، ومن اطلع على عالم القدرة ، وكشف له حجاب الحكمة لميه أمثال هذه .
قال : وقد وقع في زماننا مثلها من استيلاء الفأر على مدينة أبيورد وإفساد زروعهم ، ورجوعها في البرية إلى شط جيحون وأخذ كل واحدة منها خشبة من الأيكة التي على شط نهرها وركبوا عليها ، وعبروا بها من النهر .

3 - قال المارودي :
آيات الملك باهرة ، وشواهد النبوة ظاهرة ، تشهد مباديها بالعواقب فلا يلتبس فيها كذب بصدق ، ولا منتحل بحق ، وبحسب قوتها وانتشارها يكون بشائرها وإنذارها .
ولما دنا مولد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تعاطرت آيات نبوته وظهرت آيات بركته ، فكان من أعظمها شأنًا وأشهرها عيانًا وبيانًا أصحاب الفيل ، أنفذهم النجاشي من أرض الحبشة في جمهور جيشه إلى مكان لقتل رجالها وسبي ذراريها وهدم الكعبة .

إلى أن قال : وآية الرسول في قصة الفيل أنه كان في زمانه حملًا في بطن أمه بمكة ، لأنه ولد بعد خمسين يومًا من الفيل ، وبعد موت أبيه في يوم الإثنين الثاني عشر من شهر ربيع الأول ، فكانت آيته في ذلك من وجهين :
أحدهما : أنهم لو ظفروا لسبوا واسترقوا ، فأهلكهم الله تعالى لصيانة رسوله أن يجري عليه السبي حملًا ووليدًا .
والثاني : أنه لم يكن لقريش من التأله ما يستحقون به رفع أصحاب الفيل عنهم ، وما هم أهل كتاب لأنهم كانوا بين عابد صنم ، أو متدين وثن أو قائل بالزندقة ، أو مانع من الرجعة ، ولكن لما أراده الله تعالى من ظهور الإسلام ، تأسيسًا للنبوة ، وتعظيمًا للكعبة . وأن يجعلها قبلة للصلاة ، ومنسكًا للحج .

فإن قيل : فكيف منع الكعبة قبل مصيرها قبلة ومنسكًا ، ولم يمنع الحجاج من هدمها وقد صارت قبلة ومنسكًا حتى أحرقها ، ونصب المنجنيق عليها ، فقال فيها على ما حكي عنه :

كيف تَرَاهُ ساطعًا غبارهُ **** والله فيما يزعُمون جَارُهُ

وقال راميها بالمنجنيق :
قطارة مثل الفنيق المزبَّدِ **** أرمي بها أعواد كلِّ مسجدٍ

قيل : فعل الحجاج كان بعد استقرار الدين ، فاستغنى عن آيات تأسيسه ، وأصحاب الفيل كانوا قبل ظهور النبوة ، فجعل المنع فيها آية لتأسيس النبوة ، ومجيء الرسالة ، على أن الرسول قد أنذر بهدمها ، فصار الهدم آية ، فلذلك اختلف حكمها في الحالتين ، والله تعالى أعلم .

ولما انتشر في العرب ما صنع الله تعالى بجيش الفيل تهيبوا الحرم وأعظموه ، وزادت حرمته في النفوس ، ودانت لقريش بالطاعة ، وقالوا : أهل الله قاتل عنهم وكفاهم كيد عدوهم ، فزادهم تشريفًا وتعظيمًا ، وقامت قريش لهم بالوفادة والسدانة والسقاية ، والوفادة : مال تخرجه قريش في كل عام من أموالهم يصنعون به طعامًا للناس أيام منى ، فصاروا أئمة ديانين ، وقادة متبوعين ، وصار أصحاب الفيل مثلًا في الغابرين .

4 - وقال شيخ الإسلام - رحمه الله - :
وقد تواترت قصة أصحاب الفيل وأن أصحاب الحبشة النصارى ساروا بجيش عظيم ، معهم فيل ليهدموا الكعبة ، لما أهام بعض العرب كنيستهم التي باليمن ، فقصدوا إهانة الكعبة وتعظيم كنائسهم فأرسل الله عليهم طيرًا أهلكهم عامتهم ، وكان ذلك عام مولد النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وكان جيران البيت مشركين يعبدون الأوثان ودين النصارى خير منهم ، فعلم بذلك أن هذه الآية لم تكن لأجل جيران البيت حينئذ ، بل كانت لأجل البيت ، أو لأجل النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي ولد في ذلك العام عند البيت أو لمجموعهما ، وأي ذلك كان فهو من دلائل نبوته .
فإنه إذا قيل : إنما كان آية للبيت وحفظًا له وذبًّا عنه لأنه بيت الله الذي بناه إبراهيم الخليل فقد علم أنه ليس من أهل الملل من يحج إلى هذا البيت ويصلي إليه إلا أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - هو الذي فرض حجه والصلاة إليه .

يتبـــــــــــــــع مع الدرس الرابع
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 5 )  
قديم 2010-01-08
 
.::مراقب سابق ::.

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  أبو البراء التلمساني غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 452
تاريخ التسجيل : Mar 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,668 [+]
عدد النقاط : 592
قوة الترشيح : أبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to all
افتراضي رد: وقفات تربوية مع السيرة النبوية .. للشيخ أحمد فريد

تسجيـــــــل متابعــــة
جزاكم ربــــــــي ما يقر أعينكم في الدنيا والآخرة
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 6 )  
قديم 2010-01-09
 
::اللهم فقهها في الدين وعلمها التأويل::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  سندس غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 2523
تاريخ التسجيل : Nov 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : حيثما ذكر اسم الله
عدد المشاركات : 912 [+]
عدد النقاط : 93
قوة الترشيح : سندس يستحق التمييز
افتراضي رد: وقفات تربوية مع السيرة النبوية .. للشيخ أحمد فريد

جزاكم الله خيراً
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 7 )  
قديم 2010-01-09
 
::اللهم فقهها في الدين وعلمها التأويل::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  سندس غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 2523
تاريخ التسجيل : Nov 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : حيثما ذكر اسم الله
عدد المشاركات : 912 [+]
عدد النقاط : 93
قوة الترشيح : سندس يستحق التمييز
افتراضي رد: وقفات تربوية مع السيرة النبوية .. للشيخ أحمد فريد

الدرس الرابع

004 الميلاد المبارك و شروق شمس البعثة النبوية


ويشتمل على :

1 - زواج عبد الله بن عبد المطلب من آمنة بنت وهب .

2 - ميلاد المصطفى - صلى الله عليه وسلم - ونشأته .
* فصل حفظ الله تعالى لنبيه - صلى الله عليه وسلم - في شبيبته عن أقذار الجاهلية :
- لم يسجد لصنم قط
- كان لا يأكل ما ذبح على النصب
- توفيقه للوقوف بعرفة قبل البعثة
- حفظ الله عز وجل له - صلى الله عليه وسلم - من أن تبدو عورته أو يظهر عريانًا

3 - الأحداث الجسام قبل بعثة النبي - صلى الله عليه وسلم - .
أ - حرب الفجار
ب - حلف الفضول
جـ - زواجه - صلى الله عليه وسلم - من خديجة - رضي الله عنها - .
د - بناء قريش الكعبة وقضية التحكيم .


يتبـــــــــــــــع مع الدرس الخامس
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 8 )  
قديم 2010-01-09
 
::اللهم فقهها في الدين وعلمها التأويل::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  سندس غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 2523
تاريخ التسجيل : Nov 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : حيثما ذكر اسم الله
عدد المشاركات : 912 [+]
عدد النقاط : 93
قوة الترشيح : سندس يستحق التمييز
افتراضي رد: وقفات تربوية مع السيرة النبوية .. للشيخ أحمد فريد

الدرس الخامس


005 ما بين بدء الوحي إلى الهجرة


للمشاهدة


للحفظ


* إشراق شمس النبوة :


الفوائد والآثار الإيمانية :
1 - فضل اعتزال أهل السوء والمعاصي وبركة الخلوة من أجل العبادة والتقرب إلى الله عز وجل ودل عليها كذلك قول الله عز وجل حاكيًا عن إبراهيم - عليه السلام - : { وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا (48) فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّا } [ مريم : 48 ،49] .
2 - فضل الرؤيا الصالحة التي يراها المؤمن أو تُرى له ، فقد كانت الرؤيا الصالحة بداية إشراق شمس النبوة ، فما زال النور يتسع حتى أشرقت شمس النبوة .
3 - فضل أمنا خديجة - رضي الله عنها - وكيف أنها مثال للزوجة الصالحة التي تعين زوجها على العبادة والطاعة ، وكيف تستقبل الزوجة زوجها إذا عاد مهمومًا وكيف تسعى لتفريج همه وتنفيس كربه ، فخففت عنه أولًا بأن من اتصف بالصفات الفاضلة لا يمكن أن يخزيه الله بل لابد أن يرفعه وأن يكرمه ، ثم لم تقتصر - رضي الله عنها - على ذلك حتى ذهبت به إلى ورقة بن نوفل فبشره بالنبوة ، وكيف لا تكون خديجة - رضي الله عنها - كذلك وقد اصطفاها الله عز وجل زوجة لخاتم أنبيائه وإمام رسله في الدنيا والآخرة .
وقد ورد في فضلها - رضي الله عنها - أن جبريل قال للنبي - صلى الله عليه وسلم - : " هذه خديجة أقرئها السلام من ربها ، وأمره أن يبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نَصَبَ " .
4 - وفي الحديث كذلك فضل ورقة بن نوفل ، وقد رآه النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد مماته في هيئة حسنة وقال : " لا تسبوا ورقة فإني رأيت له جنة أو جنتين " .
5 - قال الحافظ : وفي هذه القصة من الفوائد استحباب تأنيس من نزل به أمر بذكر تيسيره عليه وتهوينه لديه ، وأن من نزل به أمر استحب له أن يطلع عليه من يثق بنصحه وصحة رأيه .
6 - وفي الحديث بيان سنة من سنن الأمم مع من يدعوهم إلى الله عز وجل ، وهي التكذيب والإخراج كما قال تعالى عن قوم لوط : { فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوا آَلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ } [سورة النمل : 56] .
وكما قال قوم شعيب : { لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَكَ مِنْ قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا } [ سورة الأعراف : 88]
وقال تعالى : { وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ } [ سورة إبراهيم : 13 ] .
7 - قوله " وفتر الوحي " :
قال صفي الرحمن المباركفوري : أما مدة فترة الوحي فروى ابن سعد عن ابن عباس ما يفيد أنها كانت أيامًا ، وهذا الذي يترجح بل يتعين بعد إدارة النظر في جميع الجوانب ، وأما ما اشتهر من أنها دامت طيلة ثلاث سنين أو سنتين ونصف لا يصح بحال ، وليس هذا موضع التفصيل في رده ، وقد بقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أيام الفترة كئيبًا محزونًا تعتريه الحيرة والدهشة .
قال الحافظ : وفتور الوحي عبارة عن تأخره مدة من الزمان ، وكان ذلك ليذهب ما كان - صلى الله عليه وسلم - وجده من الورع ، وليحصل له التشوق إلى العود .
وعن جابر بن عبد الله الأنصاري قال وهو يحدث عن فترة الوحي فقال في حديثه " بينما أنا أمشي ، إذ سمعت صوتًا من السماء فرفعت بصري فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالس على كرسي بين السماء والأرض ، فَرُعبتُ منه ، فرجعت فقلت : زملوني . فأنزل الله تعالى : { يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ - إلى قوله - وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ } فحمى الوحي وتتابع " .
قال الأستاذ عبد الوهاب حمودة : ليس بعجيب أن يزداد شوق الرسول - صلى الله عليه وسلم - إلى مناجاة ربه بعد أن تذوقها واستضاءت روحه ببصيص الأنوار القدسية وتملَّى بها ، فإن " من ذاق عَرَفَ ومن حرم انحرف " .
وإن لله من وراء تلك الفترة وذلك الاحتباس سر المربي القادر ، والمؤدب الحكيم العليم بالنفوس وبواطنها ، الخبير بالقلوب وتقلباتها ، فإنه لما حصلت للرسول - صلوات الله عليه - روعة عند نزول الملك عليه أولًا ، وأخذته من الرجفة ما أخذته وظن نفسه هالكًا ، فمن الحكمة الإلهية أن يترك بعد الدرس الأول حتى يهدأ روعه ويطمئن فؤاده ، وينسى ذلك الرعب ويتبدد عنه ذلك الخوف ، فيتذكر لذة ذلك اللقاء وتتذوق روحه نشوة تلك المقابلة ، فيقوى قلبه ، ويثبت فؤاده ويتهيأ لقبول الرسالة ، ويستعد لتلقي القول { لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآَنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ } [ سورة الحشر : 21 ] .
ثم أراد الله أن يمنحه ما كان في شوق إليه ، وأن يؤتيه ما كانت تتوق نفسه إليه من ذلك الأنس الرحماني والكشف الإلهي ، والوحي الرباني ، فكان لصدره فرجًا من ذلك الضيق ولنفسه فرجًا من تلك الساعة الحرجة ، فحمى الوحي وتتابع .


* فترة الإسرار بالدعوة المباركة


الفوائد والآثار الإيمانية :
1 - قال محمد البوطي : ومن هنا تدرك أن أسلوب دعوته - عليه الصلاة والسلام - في هذه الفترة كان من قبيل السياسة الشرعية بوصف كونه إمامًا ، وليس من أعماله التبليغية عن الله تعالى بوصف كونه نبيًّا .
وبناء على ذلك فإنه يجوز لأصحاب الدعوة الإسلامية في كل عصر أن يستعملوا المرونة في كيفية الدعوة - من حيث التكتم والجهر واللين والقوة - حسبما يقتضيه الظرف وحال العصر الذي يعيشون فيه - وهي مرونة حددتها الشريعة الإسلامية اعتمادًا على واقع سيرته - صلى الله عليه وسلم - ضمن الأشكال أو المراحل الأربعة التي سبق ذكرها (1) ، على أن يكون النظر في كل ذلك إلى مصلحة المسلمين ومصلحة الدعوة الإسلامية .
ومن أجل هذا أجمع جمهور الفقهاء على أن المسلمين إذا كانوا من قلة العدد أو ضعف العدة بحيث يغلب على الظن أنهم سيقتلون من غير أي نكاية في أعدائهم إذا ما أجمعوا قتالهم فينبغي أن تقدم مصلحة حفظ النفس ، لأن المصلحة المقابلة وهي مصلحة حفظ الدين موهومة أو منفية الوقوع .
ويقرر العز بن عبد السلام حرمة الخوض في مثل هذا الجهاد قائلًا : فإذا لم تحصل النكاية وجب الانهزام ، لما في الثبوت من فوات النفس مع شفاء صدور الكفار وإرغام أهل الإسلام وقد صار الثبوت هنا مفسدة محضة ليس في طيها مصلحة .
قلت : وتقديم مصلحة النفس هنا ، من حيث الظاهر فقط .
وأما من حيث حقيقة الأمر ومرماه البعيد فإنها في الواقع مصلحة دين ، إذ المصلحة الدينية تقتضي في مثل هذه الحال - أن تبقى أرواح المسلمين سليمة لكي يتقدموا ويجاهدوا في الميادين المفتوحة الأخرى ، وإلا فإن هلاكهم يعتبر إضرارًا بالدين نفسه ، وفسحًا للمجال أما الكافرين ليقتحموا ما كان مسدودًا أماهم من السبل .
والخلاصة أنه يجب المسالمة أو الإسرار بالدعوة إذا كان الجهر أو القتال يضر بها ، ولا يجوز الإسرار في الدعوة إذا أمكن الجهر بها ، وكان ذلك مفيدًا ، ولا يجوز المسالمة مع الظالمين والمتربصين بها إذا توفرت أسباب القوة والدفاع عنها ، ولا يجوز القعود عن جهاد الكافرين في عقر دورهم إذا ما توفرت وسائل ذلك وأسبابه .
2 - أكثر الذين استجابوا لدعوة الرسول - صلى الله عليه وسلم - من الضعفاء والموالي ، وهم أقرب الناس إجابة لدعوة الرسل ، لأنهم لا يصعب عليهم أن يكونوا تبعًا لغيرهم ، أما الكبراء وأهل الجاه والسلطان فيمنعهم الكبر وحب الجاه والرفعة عن الانقياد غالبًا ، كما قال تعالى في قصة موسى : { وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا } [ سورة الأعراف : 137].
وقال قوم نوح - عليه السلام - : {وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ } [ سورة هود :27]
وقال عز وجل في قصة صالح - عليه السلام - : { قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آَمَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحًا مُرْسَلٌ مِنْ رَبِّهِ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ (75) قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا بِالَّذِي آَمَنْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ } [ الأعراف 75:76] .
3 - قال محمد الغزالي : والإيمان قوة ساحرة إذا استمكنت من شعاب القلب وتغلغلت في أعماقه ، تكاد تجعل المستحيل ممكنًا .
ولقد رأينا شبابًا وشيوخًا يلتفون عند فكرة من الفكر ، ويحلونها من أنفسهم محل العقائد الراسخة - ومع أنها فكرة مادية بحتة - إلا أنهم يجعلون من حياتهم وقود حركتها ويتحملون أقبح الأذى في سبيل نصرتها .
ويرون ذلك بعض الجهد الواجب لإنجاح مبادئهم ودفعها إلى الأمام ، فكيف إذا كان الإيمان الذي ظهر في صدر الإسلام إيمانًا بالله رب السماوات والأرض ، وإيمانًا بالدار الآخرة حيث ينفلت الإنسان من هذه الدنيا لتستقبله في جوار الله الحدائق الغناء والقصور الزاهرة من تحتها الأنهار الجارية والنعيم المقيم .
4 - قال الشيخ أبو بكر الجزائري : لا دليل لمن يرى سرية الدعوة في بلاد المسلمين اليوم في سرية الرسول - صلى الله عليه وسلم - لها ثلاث سنوات ، لأن الرسول وأصحابه كان لا يسمح لهم أن يقولوا لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، ولا أن يؤذنوا أو يصلوا ، ولما قويت شوكتهم أمروا بالجهر بالدعوة فجهروا ولاقوا من الأذى ما هو معروف بين المسلمين .
ولكن إذا توفرت الظروف المشابهة كان التأسي كذلك برسول الله - صلى الله عليه وسلم - في هذه الفترة هو السبيل عملًا بقول الله عز وجل : {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا } [ سورة الأحزاب :21 ] .
والذين يقيسون الأمور ويضبطونها بالضوابط الشرعية هم العلماء لا الشباب الذين لم يحصلوا من العلوم الشرعية القدر الواجب ، ثم يجتهدون في أمور يتعلق بها مستقبل الدعوة بل ومستقبل الأمة ، وأولى بهؤلاء الشباب أن يجلسوا عند أقدام العلماء للتعلم ، وأن يلتزموا أمر الله عز وجل : {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ } [سورة الأنبياء :7]
----------------------
(1) هذه المراحل الأربعة :
المرحلة الأولى : الدعوة سرًا ، واستمرت ثلاث سنوات .
المرحلة الثانية : الدعوة جهرًا وباللسان فقط ، دون قتال ، واستمرت إلى الهجرة .
المرحلة الثالثة : الدعوة جهرًا مع قتال المعتدين والبادئين بالقتال أو الشر ، واستمرت هذه المرحلة إلى عام صلح الحديبية .
المرحلة الرابعة : جهرًا مع قتال كل من وقف في سبيل الدعوة أو امتنع عن الدخول في الإسلام بعد فترة الدعوة والإعلان من المشركين أو الملاحدة أو الوثنيين . وكانت هذه المرحلة هي التي استقر عليها أمر الشريعة الإسلامية وحكم الجهاد في الإسلام .


يتبـــــــــــــــع مع الدرس السادس
رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

وقفات تربوية مع السيرة النبوية .. للشيخ أحمد فريد



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 05:19 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب